ترغب كل امرأة حامل في الحصول على ولادة طبيعية سهلة جداً. ويعود تفضيل الولادة الطبيعية عن الولادة القيصرية إلى أن مضاعفتها أقل.
كما أن الكثير من السيدات اللاتي يمررن بتجربة طبيعية يكون لديهم قدرة على التعافي بشكل أسرع.
لذا في مقالنا اليوم سوف نتعرف على مجموعة من الطرق الآمنة التي تزيد فرص الحصول على الولادة الطبيعية دون الكثير من المشكلات.
اقرأي أيضا: خرافات الولادة الطبيعية.. لا تصدقي كل ما يقال
قد يعتقد البعض أن مفهوم الولادة الطبيعية هو المفهوم المعاكس للولادة القيصرية.
لكن من الممكن أن نقرب الصورة بشكل أفضل.
حيث أن الولادة بشكل طبيعي تعني الولادة المهبلية دون حدوث أي تدخل دوائي أو استخدام أدوات طبية.
أما السيدات اللاتي يفضلن الولادة القيصرية فيكون اختيارهم قائماً إما على الخوف من الولادة الطبيعية، أو نتيجة لوجود حالة صحية تقتضي هذا الأمر.
أما على الجانب الآخر فإن تجنب حقنة فوق الجافية اللازمة في الولادة القيصرية يؤدي إلى تقليل العديد من التدخلات الأخرى لولادة الطفل.
كذلك فإن حقنة فوق الجافية وبالرغم من أن آثارها قصيرة المدى إلى أنها تؤدي إلى آثار سلبية على الأم حيث أنها انخفاض ضغط الدم واحتمالية الإصابة بالحمى.
أما بالنسبة للولادة الطبيعية التي لا تعتمد على التخدير فهي تعطي الأمهات الفرصة للتحسن بشكل أسرع. كذلك هي تؤدي إلى تقليل فرص حدوث التمزق أو التورم بعد الولادة.
بداية من الأسبوع السادس والثلاثين أو الثامن والثلاثين من الحمل تحتاج المرأة إلى القيام ببعض الأشياء إذا كانت ترغب في الحصول على ولادة طبيعية سهلة.
من شأن هذه الإرشادات إنها تساعد الجسم على أن يكون مهيئاً لعملية الولادة والمخاض بشكل طبيعي وذلك ينعكس أثره في الولادة نفسها. فما هي هذه الإرشادات:-
لسنا في حاجة لأن نؤكد أن ممارسة التمارين الخفيفة بداية من الحمل تعطي نتائج جيدة إذا كنت تريدين الولادة الطبيعية.
لو قلنا أن الولادة الطبيعية تعتمد على قوة التحمل فلا تترددي أبداً في إنشاء روتين التمارين الخاصة بك.
تتضمن هذه التمارين القيام بالآتي:-
ملاحظة: إذا لم يكن جسمك معتاداً على التمارين الرياضية قبل الحمل فمن المهم استشارة الطبيب للقيام بالأنشطة السابقة.
وكذلك في الفترة الأخيرة من المهم أن تتأكدي أن حالتك الصحية مناسبة تماماً للقيام بهذه التمارين.
هناك بعض التمارين التي تساعدك على التعامل مع الانقباضات بشكل فعال في فترة المخاض.
ومن الممكن أن نفسر الأمر على النحو التالي “عندما يبدأ الجسم في المخاض فإن التوتر والألم
يؤدي إلى حدوث تقلص في العضلات، في نفس الوقت تقوم عضلات الرحم بالتقلص من أجل دفع الطفل إلى الخارج.
وعندما يحدث ذلك يكون الأمر أشبه بمصارعة بين العضلات وبعضها البعض مما يؤدي إلى زيادة الألم.
أما التمارين المخصصة للانقباضات فهي تساعد على الاسترخاء استجابة للألم وليس مقاومته مما يؤدي إلى تقليل حالة التقلص التي تحدث للعضلات”.
ينصح الكثير من خبراء الولادة السيدات على عدم الثبات أثناء المخاض إذا كان الأمر طبيعي تماماً.
حيث أن الحركة تسهل الولادة الطبيعية بشكل كبير. لذلك ينصحون أي أم في هذا الوقت
بالحركة التي تضم كل من المشي والتمدد. أو استخدام كرة الولادة أو حوض الولادة إذا كان متاحاً.
هل الماء مهم في عملية الولادة؟ هذا ما نشاهده في المسلسلات والأفلام ويبدو أن حديثاً يلعب الماء دوراً كبيراً في تسهيل الولادة الطبيعية.
وهنا ينصح الخبراء باستخدام الدش أو حمام الولادة والكمادات الدافئة لأنها كلها وسائل تحفز المخاض بصورة أفضل.
في حالة إذا كان الوضع الصحي للأم والجنين جيدة وكان وضع الجنين طبيعي فإن المتخصصين ينصحون بالبقاء في المنزل في الساعات الأولى من المخاض.
وذلك لأن البقاء في المنزل في هذه الفترة يقلل من خطر التدخل الذي يلجأ إليه بعض الأطباء لتسريع الولادة مثل إعطاء حقنة فوق الجافية.
لكن من المهم أن ترتبي لوجود شخص متخصص في الولادة ليكون بجانبك في المنزل في هذه الحالة.
من المعروف أن البلح يعتبر من أهم الأطعمة التي تنشط من عملية المخاض.
لذلك ينصح بتناوله بعد الأسبوع السادس والثلاثين للحمل. ونلاحظ هنا أن تناول البلح قبل هذه الفترة يزيد من فرص الولادة المبكرة.
بالإضافة إلى البلح فإن هناك بعض المشروبات التي تعمل على تحفيز الولادة بشكل طبيعي ومنها على سبيل المثال شاي أوراق التوت الأحمر. حيث أنه يعمل على تحفيز الهرمونات وتقوية الرحم.
© 2021 - 2026 The Baby Garage. Powered by CS-Cart and premium theme — © AB: UniTheme2