هل تؤثر وضعية الرضاعة على الأم والطفل؟ بالطبع نعم. ذلك لأن أوضاع الرضاعة الخاطئة قد تؤذي الطفل بالعديد من الأشكال. كذلك فهي تسبب الألم للأم ومن الممكن أن تؤدي إلى مشكلات على المدى الطويل. إذاً كيف تتأكدين من الحصول على الوضعية الصحيحة وما هي أهم الأشياء التي يجب تجنبها خلال الرضاعة؟ هذا ما سوف نتعرف عليه اليوم.

نستطيع أن نقول إن الرضاعة الطبيعية عملية لا تهدف فقط إلى تغذية الطفل. لكن هي جزء من حصوله على الشعور بالطمأنينة والراحة والثقة. كذلك فإن الوضعية التي يكون عليها أو تكون الأم عليها تعتبر داعم أساسي لنجاح عملية الرضاعة. أما إذا كان هناك أوضاع خاطئة للرضاعة فسوف تتأثر العملية بأكملها. أو يتأثر جسم الطفل. لذا عند الرضاعة الطبيعية تجنبي هذه الأشياء:-
الانحناء على الطفل يعتبر من أسوأ أوضاع الرضاعة. حيث أنك تقومين بطي ظهرك للأمام ودفع الثدي إلى فم الطفل. وهنا يجد الطفل صعوبة في الإمساك بالثدي. لكن الوضعية الأفضل هي أن تتأكدي من استقامة ظهرك بعد ذلك ترفعين الطفل إلى مستوى الثدي. استخدام مخدة الرضاعة سوف يساعدك على القيام بهذا الأمر بسهولة.
بالطبع لا يجب أبداً أن يكون رأس الطفل مواجهاً للثدي بينما يأخذ جسمه اتجاه مختلف. يجب أن يكون جسم الطفل ورأسه في نفس الاتجاه.
عندما تكون هناك مسافة كبيرة بين جسم الطفل وبين الثدي فإنه سوف يضطر إلى سحب الحلمة وهذا من الأمور التي تصعب الأمر على الطفل. بينما قد تجد الأمهات راحة في هذه الوضعية لكنها ليست أفضل شيء للطفل على الإطلاق.
قد يجد الطفل راحته عند الرضاعة على جانب واحد فقط. بحيث يضع وجهه على اليمين أو اليسار دون حركة. لكن إذا كان الطفل مرتاح في هذا الوضع فهذا لا يعني أن الأمر صحيح تماماً. عدم تغيير الوضعية والثبات على جانب واحد من الفك من الممكن أن يؤدي إلى مشاكل في عضلات الفك للرضيع وسوف يؤدي ذلك إلى مشكلات في الكلام فيما بعد.
تقوم بعض الأمهات بوضع الطفل على ظهره على السرير وتقوم بإرضاعه. هذا الوضع من الأشكال الخاطئة تماماً. أما الأفضل هو حمل الطفل ورفعه إلى مستوى ثدي الأم.
اقرأي أيضا: أهم الأسئلة عن الرضاعة الطبيعية..كل اللي يخطر في بالك
مع الوضعيات الخاطئة هناك مجموعة من الأخطاء أو المشكلات التي يجب الانتباه لها خلال جلسة الرضاعة حتى تتأكدي أن طفلك يحصل على التغذية السليمة. لذا تجنبي الأمور التالية:-
إذا كان هناك ألم مصاحب للرضاعة طوال الوقت فهذا دليل على وجود مشكلة تحتاج إلى التدخل. قد تؤدي الرضاعة إلى التهاب الحلمة أو غيرها من المشكلات الأخرى. لا تستسلمي للنصائح التي تقول لكِ أن الألم أثناء الرضاعة من الأمور العادية. كذلك قد يكون الألم ناتجاً عن وجود مشكلة لدى الطفل مثل مشكلة ربط اللسان.
تأخذ الرضاعة وقتاً طويلاً من الأم وبالتالي تلهو عن الحصول على الوجبات الغذائية الصحية. لكن ليس الوقت وحده هو ما تأخذه الرضاعة. لكنها أيضاً تأخذ الكثير من العناصر الغذائية الموجودة في الجسم. لذلك لا يمكن أبداً أن تشعري بالجوع أو العطش دون الحصول على وجبة صحية. كذلك فإن الشعور بالعطش يستدعي الحصول على الماء أو السوائل. ذلك لأن الجفاف من أكثر المشكلات التي تؤثر على الكثير من السيدات في مرحلة الرضاعة الطبيعية. تأكدي أنك تحصلين على وجبات أساسية ووجبات خفيفة بين الرضعات. تأكدي أن التقصير في الحصول على الغذاء الصحي يؤثر على حالتك الجسدية والعقلية بصورة كبيرة في هذه الفترة.
النوم أثناء الرضاعة لا يعني أن الطفل فعلاً يشعر بالشبع التام. قد يكون هناك نقص في الحليب مما يجعل الطفل يبذل مجهود أكبر ينتهي به إلى النوم خلال الرضاعة. لهذا إذا كان الطفل ينام ثم يستيقظ بعد دقائق محاولاً الرضاعة مرة أخرى فهذا قد يدل على أن هناك خطأ يحدث.
للمزيد: 4 طرق لـ الرضاعة الطبيعية الصحيحة تساعدك على الراحة والتخلص من الألم.
© 2021 - 2026 The Baby Garage. Powered by CS-Cart and premium theme — © AB: UniTheme2