هناك أنواع كثيرة من الأنظمة الغذائية المفيدة في عملية إنقاص الوزن، وكل نظام له العديد من الفوائد وبعض الأثار الجانبية أيضاً. وينطبق الأمر على الكيتو دايت. فما هو هذا النظام؟ وما هي أهم أسئلة متعلقة به.
الكيتو دايت هو نظام يعتمد على تناول معدل أعلى من الدهون والبروتين في مقابل تناول معدل منخفض للغاية من الكربوهيدرات. بحيث يعتمد الجسم على الحصول على الطاقة من خلال حرق هذه المواد. وفي نفس الوقت يتم إدخال نسبة قليلة جدا من خلال الكربوهيدرات البسيطة مثل السكر والمعجنات.
وآلية عمل هذا النظام تعتمد على أن حصول الجسم على أقل من 50 جم من الكربوهيدرات سوف يجعل الجسم يفقد الطاقة الموجودة في سكر الدم. بعد ذلك سوف يبدأ في تكسير البروتينات والدهون للحصول على الطاقة بشكل سريع. وبالتالي يبدأ الجسم في فقدان الوزن الزائد بسرعة.
ومن المهم هنا أن نشير أن هذا واحد من الأنظمة قصيرة المدى لأنه يركز أكثر على فقدان الوزن وليس منح فوائد غذائية للجسم.
قد يهمك: ما هو رجيم البطاطا الحلوة وفوائده؟
هناك الكثير من الدراسات المتعلقة بنظام الكيتو بشكل عام وقدرته على إنقاص الوزن في فترة قصيرة. لكن على جانب آخر فإن هناك دراسات قليلة متعلقة بتأثيره على المدى البعيد، أو تأثيره الكامل بالنسبة لعملية انقاص الوزن. وبالرغم من ذلك فإن بعض الدراسات وضحت بعض الجوانب الإيجابية ومنها:-
المصدر: Is the Ketogenic Diet Effective for Women?
هناك جانب إيجابي لهذا النظام على عملية الإباضة. ذلك لأن فقدان نسبة كبيرة من الدهون في الجسم من شأنه أن يعمل على تحسين عملية التبويض وجعلها أكثر انتظاماً خاصة للسيدات اللاتي تمر بعدم انتظام فيها.
على جانب آخر وجد أيضاً أن النظام مفيد للسيدات اللاتي تعاني من تكيس المبايض. ذلك لأن فقدان الوزن يعمل على إعادة توازن الهرمونات.
يشجع هذا النظام الغذائي على الحصول على نسبة أقل من السعرات الحرارية. حيث تنخفض إلى 10% من النسب الطبيعية. وبالتالي فهو فعال في عملية التحكم في سكر الدم.
يتأثر الجلد بشكل سلبي بزيادة نسبة الدهون والكربوهيدرات. لذلك فإن انخفاض هذه النسبة المرتبط باتباع نظام الكيتو فهو من العوامل المحتملة التي تساعد على تحسين حالة الجلد وتقليل فرص ظهور حب الشباب، لكن هذا الأمر في حاجة إلى المزيد من الدراسات.
هناك نوع من الأعراض قد يظهر على بعض الأشخاص نتيجة اتباع هذا النظام، هذه الأعراض شبيهة بعض الشيء بأعراض الأنفلونزا. ويحدث ذلك نتيجة أن فقدان الجسم لنسبة كبيرة من السعرات التي كان معتاد عليها قد يؤدي إلى ما يشبه بصدمة للجسم. فيحدث نوع من الجفاف واختلال في توزان الطاقة.
كذلك تظهر هذه الأعراض في صورة الصداع والدوخة والغثيان والإمساك. لكن مع الوقت يبدأ الجسم في التأقلم مع هذا النظام وبالتالي تبدأ الأعراض في التراجع.
كما وضحنا فإن هذا النظام قد يكون جيداً لتحسين الإباضة، كما أن فقدان الوزن للسيدات اللاتي تعاني من السمنة قد يكون من العوامل المهمة لزيادة فرص الحمل. لكن لا ينصح للسيدات اللاتي يرغبن في التخطيط للحمل أن يتبعن هذا النظام قبل الحمل بفترة قصيرة. ذلك لأن الجسم في هذه الحالة يحتاج إلى الحصول إلى نظام يعتمد على التوزان في العناصر الغذائية. كذلك لا يمكن تقييد كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم في هذه الفترة.
لأن النظام يعتمد بصورة كبيرة على العناصر الغذائية التي تحتوي على البروتين مثل اللحوم والبيض والجبن فهو يشكل مصدر للخطورة على الكلى. ذلك لأنه يؤدي إلى زيادة حمضية البول، كذلك يزيد من فرص حدوث حصوات الكلى. لذلك من المهم أن يتجنب الأشخاص المصابين بأمراض الكلى المختلفة أن يتجنبوا هذا النظام.
نظراً لأن هذا النظام يعتمد على الحصول على عناصر غذائية دون الأخرى فإن هناك فئة من الأشخاص محظور عليهم اتباعه وهم:-
وهنا ننتقل إلى نقطة مهمة للغاية، وهي أن هذا النظام يعتمد على تقييد العديد من العناصر الغذائية. لذلك فهو من الممكن أن يكون مفيداً وصحياً للبعض، لكن له أضرار وتأثيرات سلبية على الآخرين. لذلك فإنه لا ينبغي اتباع هذا النظام من تلقاء نفسك. بل من المهم أن يتم من خلال طبيب متخصص في التغذية لكي يمنحك التفاصيل الصحيحة الخاصة به.
للمزيد: رجيم البطاطس يقلل الوزن نصف كيلو يومياً..ولكن إليك محاذيره.
© 2021 - 2026 The Baby Garage. Powered by CS-Cart and premium theme — © AB: UniTheme2