الدورة الشهرية تحدث في مدة تتراوح من 35 يوم وحتى 38 يوم من آخر أيام الدورة التي تسبقها. ونستطيع أن نقول أنها تأخرت في حالة تأخرها عن هذه الفترة. بالطبع هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية. لكن في نفس الوقت هناك أسباب عادية جداً تؤدي إلى ذلك لكننا لا نتوقعها ونشعر أن هناك سبب مرضي.
التغيرات الهرمونية أو الأمراض المزمنة أو وجود خلل في الهرمونات من الأسباب الأساسية التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية. وكلها أشياء ينبغي معها القلق والحصول على استشارة الطبيب. كذلك الوصول إلى سن انقطاع الطمث من الأسباب التي تساعد على ذلك. لكن على جانب آخر تمر المرأة ببعض الحالات التي تؤدي إلى عدم نزول الدورة في ميعادها المتوقع وتأخرها. تكمن هذه الأسباب فيما يلي:-
هل توقعت يوماً أن حدوث زيادة في وزنك أو انخفاضه له دور في التأثير على الدورة الشهرية. في الحقيقة هذا واحد من الأسباب المتكررة والتي تحدث لدى الكثير من السيدات. ذلك لأن مع زيادة نسبة الدهون في الجسم لها تأثير مباشر على الهرمونات وبالتالي من الممكن أن تتأخر الدورة نتيجة زيادة الوزن. لكن هذا لا يمنع أن فقدان الوزن الناتج عن الحصول على سعرات حرارية قليلة جداً له دور كبير في التأثير على الغدد الصماء التي تعمل بدورها على توجيه الهرمونات في الجسم.
شيء آخر نجهله بدرجة كبيرة وهو تأثير الحالة النفسية على الدورة الشهرية ومواعيدها. ذلك لأن وصولك إلى قمة التوتر والقلق له تأثير كبير على الغدد الصماء. وبالتالي تقوم هذه الغدد بإعطاء الإشارة إلى الهرمونات وتؤثر على عملية الإباضة. في هذه الحالة قد تختبرين تأخر في ميعاد الدورة أو نزولها في وقت مبكر.
الرياضة من أكثر الأمور التي تؤثر بشكل إيجابي على صحة الجسم وتؤدي إلى انتظام الدورة الشهرية. كذلك فهي تعمل على تقليل الشعور بالتوتر والقلق. لكن التعرض للتمارين الرياضية الشاقة بشكل مستمر له تأثير عكسي. وخاصة في حالة القيام بالتمارين لعدة ساعات خلال اليوم الواحد مع الحصول على نسبة أقل مما تحتاجينه من السعرات الحرارية. بالتالي يؤثر انخفاض نسبة السعرات الحرارية في الجسم على الهرمونات بشكل كبير.
على جانب آخر فإن هناك الكثير من الأسباب الشائعة لتأخر الدورة الشهرية. لكن كل سبب فيهم تكون معه مجموعة من العلامات التي قد تدلك على ضرورة الذهاب للطبيب. أما أهم هذه الأسباب فهي:-
للمزيد: الفرق بين وجع الدورة ووجع الحمل.واختبار الحمل المنزلي.
© 2021 - 2026 The Baby Garage. Powered by CS-Cart and premium theme — © AB: UniTheme2