ضغط الدم من المشكلات الشائعة لدى الكثير من الأشخاص خاصة كبار السن. وبعض الحالات تكون مستقرة ويمكن السيطرة عليها من خلال النظام الغذائي، أو الأدوية. لكن في نفس الوقت فإن هناك حالات لا يشهد فيها ضغط الدم حالة من الاستقرار.
لكن هل يصوم مرضى ضغط الدم في رمضان؟ أم أن جميع الحالات تحتاج إلى كسر الصيام للحفاظ على صحتهم من احتمالية وجود مضاعفات خطيرة؟ وما هي الإرشادات الصحية المناسبة؟
بالنسبة لمرضى ضغط الدم المنخفض أو المرتفع فإن يمكنهم الصيام في حالة واحدة، وهي أن يكون هناك استقرار في حالة الضغط. بمعنى أن الضغط يشهد استجابة للعلاجات أو للنظام الغذائي ويصل إلى حالة مستقرة. لكن في نفس الوقت من المهم أن يقوم المريض باستشارة الطبيب حول ما إذا كانت حالته تسمح له بالصيام أم لا. خاصة إذا كانت الإصابة مرتبطة بأي من الأمراض المزمنة الأخرى مثل السكري أو أمراض القلب.
للمزيد: أهم الأغذية لرفع ضغط الدم أثناء الحمل
على جانب آخر فإن هناك حالات لا يسمح لها بالصيام مطلقاً، هؤلاء هم المرضى المصابين بعدم استقرار في حالة الضغط. أي أن انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم لا يشهد استقرار من خلال الأدوية. كذلك فإن هؤلاء المرضى في حاجة دائمة لتناول الأدوية، وبالتالي لا يمكن صيامهم.
بالنسبة لمرضى الضغط فمن الممكن أن يحدثارتفاع مفاجئ في نسبته. لذلك لا يمكن أبداً استمرار الصيام في هذه الحالة، وينبغي أن يقوم المريض بالإفطار وتناول الدواء. أما الحالات التي تستدعي القيام بذلك فهي كالتالي:-
كذلك بالنسبة لحالات انخفاض ضغط الدم، فمن المهم أن يتم كسر الصيام في حالة الشعور بالدوار، أو الإصابة بنوبات الإغماء المتكررة، في هذه الحالة لا يمكن الاستمرار في الصيام.
بالنسبة للمصابين بارتفاع ضغط الدم، فإنه إذا قام الطبيب بالسماح لهم بصيام شهر رمضان. فإن هناك مجموعة من الإرشادات المهمة التي تساعد على استقرار حالة الضغط في هذا الوقت. ومن هذه الإرشادات نذكر ما يلي:-
المصدر: How to manage hypertension during Ramadan
من الممكن أن يحافظ مرضى الضغط المنخفض على نسبة الضغط خلال الصيام من خلال اتباع الإرشادات التالية:
للمزيد: خفض الدم بسرعة في المنزل دون أدوية.
© 2021 - 2026 The Baby Garage. Powered by CS-Cart and premium theme — © AB: UniTheme2