الفيتامينات على اختلاف أنواعها تلعب دوراً لا يمكن التخلي عنه في الجسم. فهي مصدر النشاط ومحفزة المناعة. أما فيتامين D فهو الفيتامين الذي لا يمكن التخلي عنه. لكن في نفس الوقت لا يقوم الجسم بإنتاجه بالقدر المطلوب. لذلك علينا أن نعوضه من خلال العديد من المصادر. إذا ما هي مصادر فيتامين د الطبيعية. وماذا سوف يحدث عند نقص نسبته أو زيادتها؟
من حسن الحظ أن مصادر فيتامين د الغذائية متعددة. لذلك فالحصول عليها بشكل كافي أمر لا يمكن التخلي عنه. كذلك فإن الأطفال الرضع يحتاجون نسبة كبيرة من الفيتامين لذا فالرضاعة الطبيعية تعتبر أهم عامل لمنحهم إياه. أما بالنسبة للبالغين فمن الممكن أن يحصلوا عليه من خلال الأغذية التالية:-
التونة المعلبة مصدر هائل جداً لفيتامين د. فكل 100 جم يحتوي على يقرب من 34% من النسبة التي نحتاجها بشكل يومي.
المأكولات البحرية بشكل عام تعطي الجسم نسبة كبيرة من فيتامين د. لذلك فمن المهم أن يحصل الأطفال خصيصاً على الأسماك بكل أنواعها. على سبيل المثال كل 100 جم من سم السلمون تحتوي على 50% من احتياج الجسم اليومي. أما أكثر الأسماك التي تحتوي عليه فهي مثل السردين، الجمبري، المحار، الأنشوجة.
صفار البيض مهم لدرجة كبيرة كمصدر أساسي للفيتامين. لكن إذا أردت الحصول على نسبة أكبر فمن الأفضل الحصول على البيض الخاص بالدجاج المنزلي “البلدي”.
المشروم هو المصدر النباتي الوحيد لفيتامين د. لكنه مصدر غني ومهم للغاية.
الأغذية مصدر مهم للفيتامين. لكن على جانب آخر فإن هناك الكثير من العناصر الموجودة من حولنا نستطيع من خلالها الحصول عليه. منها على سبيل المثال:-
هناك فهماً مغلوطا حول علاقة الشمس بالفيتامين. ذلك لأن الاشعة نفسها لا تؤدي هذا الدور. لكن أشعة الشمس تحفز نوع من الكالسيوم في الجلد ويتم تحويله إلى فيتامين د. لكن هناك بعض العوامل المؤثرة على هذا الأمر مثل التقدم في العمر لذلك فإن تعرض الأطفال للضوء الطبيعي يعتبر من أهم عوامل بناء عظامهم وتقويتها. كذلك لون البشرة قد يتحكم في مدى قدرة الجلد على امتصاص الأشعة.
مصابيح الـ UV أو التي تعمل بالأشعة فوق النفسجية تعمل على تحفيز انتاج فيتامين د. لكن ما يعيبها هو أنها غالية الثمن.
بعض الأشخاص الذين يحدث لديهم نقص في الفيتامين يحتاجون إلى التعويض من خلال المكملات الغذائية الخاصة به.
نقص فيتامين د يؤثر على مجموعة من الوظائف الحيوية بالجسم. لكن التأثير الأكبر يقع على عاتق العظام. ذلك لأن نقصه يؤدي إلى تقليل امتصاص الكالسيوم. هذا الأمر يؤثر بشكل كبير إذا كان الطفل في مرحلة النمو حيث يؤدي إلى حدوث مرض الكساح. كما أن العظام تكون عرضة للكسر نتيجة أقل صدمة، بالإضافة إلى زيادة فرص الإصابة بهشاشة العظام.
كذلك الأسنان فهي تتأثر بشكل كبير سواء في نموها أو زيادة فرص التعرض للمشكلات الصحية. كذلك نقص فيتامين د يؤثر على الحالة المزاجية بشكل كبير.
بالنسبة إلى الحصول على الفيتامين من المصار الطبيعية فهو لا يؤدي إلى أي خطورة. لكن الحصول على المكملات الغذائية من فيتامين د بنسبة أعلى من المطلوب يؤدي إلى تراكم نسبة كبيرة من الكالسيوم. هذا الأمر يؤثر على كفاءة الكلى والقلب فضلا عن التأثير على قوة العظام بالسلب. لذلك فإن الحصول على هذا المكمل الغذائي ينبغي أن يكون تحت إشراف الطبيب.
للمزيد: أعراض نقص فيتامين د عند الأطفال وعلاقته بالسلوك العدواني.
© 2021 - 2026 The Baby Garage. Powered by CS-Cart and premium theme — © AB: UniTheme2