ضعف لبن الأم مشكلة لا ترغب أي من الأمهات بحدوثها. كل امرأة تريد أن تمنح رضيعها احتياجاته بالكامل، لذلك شعورها بعدم القدرة على ذلك قد يكون محبطاً. لكن كيف نقرر بأن إمداد الحليب غير كافي للرضيع؟ قد يكون الأمر عكس ما تظنينه تماماً. حتى لو حدث فمن المؤكد أن هناك حل. لذا إليك كل المعلومات التي تحتاجينها عن قلة إمداد الحليب.
اقرأي أيضا: الرضاعة الطبيعية للأم الجديدة.. هذا ما يجب أن تعرفيه (1)

قبل كل شيء من المهم أن تعرفي الآلية التي يقوم بها الثدي لكي ينتج اللبن. والقصة تبدأ منذ الحمل في الشهر الثالث تقريباً حيث يقوم الثدي بالتأهل لعملية الرضاعة الطبيعية. في هذه الأثناء تبدأ القنوات والخلايا المخصصة لإنتاج اللبن في الزيادة.
بعد الولادة مباشرة يوجد اثنان من الهرمونات يقومان بتسلم المهمة، وهم هرمون البرولاكتين، وهرمون الأوكسيتوسين. هرمون البرولاكتين يعمل على إنتاج الحليب أما هرمون الأوكسيتوسين فهو يقوم بتقليص العضلات الصغيرة داخل الثدي مما يؤدي إلى دفع الحليب إلى الخارج.
هنا نشير إلى نقطة مهمة وهي أن هرمون البرولاكتين يعمل بنظرية العرض والطلب. بمعنى أنه كلما زادت احتياج طفلك للرضاعة وقام بذلك فإن الهرمون يتحفز من تلقاء نفسه لإنتاج الحليب بصورة أكثر.
قبل أن تصابي بالإحباط وتقولي أن حليبك غير كافي لطفلك دعينا نساعدك لتحديد هذه المشكلة. هل فعلاً لديك نقص في إمداد الحليب؟ هنا نقول أن الأمر لا يعتمد على شعورك بأن الحليب قليل. ولا يعتمد على أن الطفل يقوم بالرضاعة بشكل متكرر أو على ملمس الثدي. ضعف لبن الأم من الممكن أن نحدده من خلال عاملين وهما:-
هناك بعض الحالات التي قد تعتقدين معها بأن اللبن الذي تقدميه لطفلك غير كافي، لكن الأمر يمكن أن نوضحه على هذا النحو:-

هناك بعض الأسباب المحتملة التي قد تكون سبباً في نقص إنتاج الحليب ومنها:-
إذا الآن أنتِ تستطيعين تحديد ما إذا كان هناك ضعف في إنتاج حليبك أم لا. أما إذا كنا أمام مشكلة حقيقية فهناك بالتأكيد الكثير من الحلول دعينا نقولها لكِ في مقال آخر.
© 2021 - 2026 The Baby Garage. Powered by CS-Cart and premium theme — © AB: UniTheme2