إعتناء النساء بجمالهم و المحافظة عليه أمر يعد كالحياة و الموت لهم. حيث يبدأ النساء في رعاية جمالهم منذ الصغر بالمحافظة على شعر مصفف رائع و العناية برائحة طيبة و لطيفة للجسد. و تزداد أدوات الرعاية الشخصية مع تقدم السن تدريجياً من الإدراك بأهمية تناول الطعام الصحي، حيث تبدأ العناية بالجسد من الداخل، ثم المحافظة الخارجية على الجسد من خلال ممارسة الرياضه و الحفاظ على جلد صحي و نظيف. و من أحد أهم الأدوات للمحافظة على الجمال الخارجي هو الترطيب للجلد للمحافظة عليه صحي و ناعم و تجنب تباعات غير مرغوبة قد تضر بصحة الجلد و تسبب المشاكل له. و تزداد أهمية الترطيب في فصل الشتاء، حيث أن التغيرات في الرطوبة ودرجة الحرارة في هذا الوقت من العام يمكن أن تسبب تهيجاً يؤدي إلى جفاف الجلد. و في هذا المقال سوف نتعرف كيف يمكن أن نحافظ على جمال و صحة الجلد في فصل الشتاء.
عندما يتعرض حاجز الجلد للتلف فإنه يبدو جافاً و متلهباً، و هو يشكل طبقة حماية تمنع دخول الجراثيم و الأشياء الضارة للجسم.
يمكن أن يؤدي الجفاف الناتج عن تلف حاجز الجلد خلال فصل الشتاء إلى:
جفاف الجلد في الشتاء ليس أمر أكيد، فإذا تم تغيير النظام و العادات المتبعه للحفاظ على الجمال و العناية بالبشرة و الجسد فلن تتضرر البشرة. للحفاظ على جمال البشرة و نعومتها و حيويتها يتطلب ذلك أستخدام المنتجات المناسبة لنا و لطبيعتها.
يمكن تعزيز الجمال و صحة البشرة في الأشهر الباردة من خلال:
غسل الوجة أو اليدين أو الجسد يجرد الجلد من زيوته الطبيعية التي تحافظ عليه رطب، لذلك يجب أستخدام المرطبات لتعوض الجلد ما فُقد من ترطيب.
يفضل أستخدام المرطبات الغنية بالسيراميد و حمض الهيالورونيك للحفاظ على رطوبة حاجز الجلد، و أيضا تلك التي تحتوي على فيتامين (هـ) وزيت الجوجوبا،لأن تركيبتهم الخفيفة تسمح لهم بالامتصاص بسرعة في الجلد.
قلة ضوء الشمس في نهار الشتاء لا يمنع إستخدام الواقي بصورة يومية، لأننا نتعرض للاشعة الفوق بنفسجية الضارة حتى في غياب الشمس و التي تشكل ضغط على حاجز رطوبة الجلد. و هو أمر هام للحفاظ على رطوبة و صحة و جمال البشرة.
و تلك الطريقة ممتازة لتنشيط و إعادة الحيوية و الجمال للجلد الجاف، فيفضل إستخدام المطريات و ذلك لأنها أثقل من الكريم فتأخذ وقت أطول لإمتصاصها.
كما أن المطريات تشكل حاجز مادي لحبس رطوبة الجلد و من أمثلتها:
للمزيد: معالجة تهيج واحمرار البشرة بعد التقشير
إذا كانت البشرة حساسه أو متهيجة بسبب هواء الشتاء الجاف، فيجب تبسيط روتين العناية، لأن حاجز الرطوبة في الجلد يجب أن يكون صحياً حتى يستجيب بشكل جيد للأمصال والتونر وأنواع علاجات التجميل الأخرى. فيفضل المحافظة على الروتين خصوصا للوجه.
تساعد أجهزة الترطيب على إعادة الرطوبة إلى الهواء، و هذا مفيد خصوصاً عند زيادة التدفئة الداخلية في أشهر الشتاء. لأن وجود المزيد من الرطوبة في الهواء يمكن أن يساعد و يعمل كعامل ترطيب طبيعي والذي بدوره قد يمنع ويخفف من جفاف الجلد.
للمزيد:
كيفية استخدام الجلسرين لترطيب البشرة الجافة
يمكن أن يساعد التقشيرعلى إزالة خلايا الجلد الميتة من سطح الجلد، في الحفاظ على مظهر الجلد جميل وحيوي و ولكن الإفراط في تقشير الجلد يزيد من جفاف الجلد و تدمير الحاجز.
و إذا كانت البشرة جافة أو متقشرة يفضل إستخدام مقشر كيميائي لطيف بدلاً من المقشر الفيزيائي (الجسدي)، لأن المقشرات القاسية تحتوي على جزيئات كبيرة تحطم الحاجز، و الأفضل تجنب التقشير حتى يُشفى الجلد.
عدم تناول ما يكفي من السوائل و الأطعمة الصحية الغنية بالمياة و الفيتامينات يمكن أن يؤثر على مظهر الجلد ويجعله أكثر عرضة للجفاف.
إذا كان الجلد جافًا للغاية، فيجب إرتداء أقمشة طبيعية فضفاضة ومريحة لتقليل خطر التعرض لمزيد من التهيج الجسدي.
كما أن إرتداء القفازات يمثل حاجز مادي ضد العوامل البيئية التي يمكن أن الجفاف لجلد اليدين، لذلك يفضل إرتدائهم عند الخروج و إرتداء الجوارب السيليكون للقدمين بالمنزل.
للمزيد من أهم النصائح حول حماية البشرة وطرق العناية بها إليك المقال التالي:- حبوب الكولاجين.. كيف تستخدم لتحسين صحة البشرة؟
© 2021 - 2026 The Baby Garage.