مشكلة البواسير عند الأطفال والرضع لا تعتبر من المشكلات الشائعة. لكن في نفس الوقت هناك احتمالية للإصابة بها لدى الأطفال الذين يعانون من حالات الإمساك الشديدة. كذلك من الممكن تقديم الرعاية والعلاج لهذه الحالة. لكن من المهم في البداية تحديد أعراض البواسير من أجل التعامل معها جيداً.
توجد مجموعة من الأوردة التي تحيط فتحة الشرج، وتحدث البواسير نتيجة تورم أو انتفاخ هذه الأوردة. حيث تنتفخ البواسير الداخلية داخل فتحة الشرج ، وتنتفخ البواسير الخارجية بالقرب من فتحة الشرج. وبالرغم أن الإصابة بها قد تؤدي إلى الانزعاج والألم لكن في نفس الوقت هي لا تعد من الحالات التي تدل على خطورة ما. لكن استمرار النزيف المتعلق بها قد يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا.
البواسير قد تكون أكثر شيوعاً في البالغين عن الأطفال. لكن قد تكون الأسباب مختلفة بعض الشيء، ويكون هناك اختلافاً طفيفاً في أعراض البواسير بين كل من الأطفال والرضع وبين البالغين.
اقرأي أيضا: علاج البواسير بالطرق المنزلية وعلاجها خلال الحمل
بالنسبة للأطفال الأكبر سناً فمن الممكن أن يكون لديهم القدرة على اخبارك أن هناك شيء يؤلمهم أو يزعجهم. لكن بالنسبة للأطفال الرضع فيجب أن تكوني حذرة بشأن أعراض البواسير في حالة ظهورها عليهم، خاصة عند ملاحظة وجود احمرار أو تورم عند فتحة الشرج. ومن هذه الأعراض:-
يعتبر الإمساك السبب الأكثر شيوعاً لإصابة الأطفال بالبواسير. ذلك لأن الإمساك يؤدي إلى الضغط على الأوردة الموجودة بجانب فتحة الشرج فيؤدي ذلك لتورمها. كذلك فإن الأطفال الذين يجلسون على المرحاض لفترة طويلة نتيجة إصابتهم بالإمساك يكونوا أكثر عرضة لحدوث البواسير.
بالنسبة للأطفال الرضع فإن التحول من حليب الثدي إلى الأطعمة الصلبة من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور البواسير. كذلك نقص السوائل التي يحصلون عليها.
وعند الأطفال قد يكون الأمر مرتبط بنقص السوائل بالإضافة إلى تناول نظام غذائي خالي من الألياف. وقد تحدث أيضا في المرحلة التي يتدرب فيها الطفل على استخدام المرحاض، ويصاب بها نتيجة تعرضه للتوتر المتعلق بهذا الأمر.
الإصابة بفشل الكبد المزمن من الأسباب المسببة للبواسير أيضا. ذلك لأن الكبد لا يعمل بشكل صحيح، وفي هذه الحالة فإن الأوردة التي تحمل الدم إلى الكبد تعيد توجيهه مرة أخرى وبذلك يزيد تدفق الدم في الأوردة المحيطة بالمستقيم مسببا البواسير.
بالنسبة للأطفال الرضع فإن الأطفال الذين يعتمدون على حليب الأم فهم أقل عرضة للإصابة. لكن الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي أو الطعام الصلب فهم أكثر عرضة للإمساك الذي يؤدي للبواسير. أما بالنسبة للأطفال البالغين فإن الأمر يكون مرتبط بشأن تناول الألياف والسوائل والتمارين الرياضية. لذلك العلاجات المتعلقة بمعظم حالات الأطفال تكون كما يلي:-
بالإضافة إلى ذلك هناك بعض الطرق المهمة لعلاج البواسير ومنها:-
وذلك من خلال مراقبة الوقت الذي يقضيه الطفل جالسا على المرحاض. فإذا كان معتاد على الجلوس لوقت طويل فمن الأفضل تشجعيه على تغيير هذه العادة. حيث يعمل هذا الأسلوب إلى تخفيف الضغط على فتحة الشرج.
ويشمل إدخال الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل الخضروات والفواكهة الطبيعية. وكذلك عصير الفواكه لزيادة نسبة السوائل.
وهي من الوسائل التي تنجح في حالات الإمساك الشديد. لكن في نفس الوقت لا يمكن إعطائها للطفل دون استشارة الطبيب.
وهي تساعد على تخفيف الأعراض. لكن في نفس الوقت أيضا يجب أن تعطى بعد التحدث إلى الطبيب.
بالرغم أن حالة البواسير لا تعتبر من الأعراض التي لها خطورة كبيرة. لكن في حالة ظهور الأعراض التالية لابد أن تقومي بعرض الطفل على الطبيب على الفور:-
للمزيد: اعراض نقص الزنك عند الطفل وتأثيرها على بطء النمو
.
© 2021 - 2026 The Baby Garage.