عندما تجلسين وقت طويل لرضاعة طفلك وبعدما ينام على يديك سوف تطمئنين إنه حصل على وجبة مشبعة. لكن ليت الأمر ينتهي عند ذلك. في كثير من الأحيان يقوم الطفل بإضاعة كل المجهود من خلال البصق أو ما يطلق عليه “القشط”، في هذه الحالة سوف تشعرين بالارتباك، هل يمكن إعادة الرضاعة على الفور أم أن عليك الاستمرار. وهل يختلف الأمر في حالة القيء؟ لذا دعينا اليوم نتعرف على أهم الأسئلة والإجابات حول هذا الأمر.
حالة القشط أو حالة القيء هي من الأمور الشائعة لدى الكثير من الرضع خاصة خلال العام الأول. وهناك أسباب مختلفة لكل حالة. لكن بشكل ما فإن أغلب الحالات تحدث لأسباب ليست خطيرة. وكل منهما يحدث للأسباب التالية:-
يقوم طفلك بتقيؤ الحليب أو نسبة منه مرة أخرى بشكل طبيعي بعد الرضاعة، ويكون القشط عبارة عن تدفق بسيط للحليب واللعاب من معدة الطفل خاصة مع حدوث التجشؤ . ويحدث ذلك نتيجة مجموعة عوامل منها:-
بالرغم أن القشط يعتبر من الأمور الطبيعية لكنه يحدث مرة أو مرتين خلال اليوم، وتكون كميته بسيطة. لكن لو زادت عدد مراته عن الحد الطبيعي فمن المهم أن تعرضي الطفل على الطبيب. كذلك فإن كمية القشط تكون بسيطة جداً لكن إذا زادت فمن المهم معرفة السبب.
القيء أيضاً يحدث خلال المرحلة المبكرة من عمر الطفل، وقد تزيد حالاته بعد تناول الأطفال للطعام الصلب. وهو عبارة أيضاً عن رد فعل ارتدادي للمعدة بعد أن يقوم المخ بإرسال إشارة لعضلات المعدة لكي تضغط. ويحدث ذلك لأسباب منها:
بالنسبة لإصابة الطفل بالقشط فمن الممكن أن تقومي بعدها بإرضاعه مباشرة دون الانتظار. أما بالنسبة لحالات القيء فمن الممكن الانتظار حتى يتوقف عن القيء تماماً بعد ذلك تعاودين إرضاعه مرة أخرى.
تكمن خطورة التقيؤ أنه من الممكن أن يؤدي إلى إصابة الطفل بالجفاف لو لم يحصل على الطعام أو السوائل التي تعوضه ما فقده. لذلك بعد أن يتوقف عن القيء قدمي له الحليب سواء حليب الثدي أو حليب الزجاجة في البداية. أما إذا قام برفضه وكان طفلك وصل لشهره السادس فمن الممكن أن تقدمي له الماء في زجاجة حتى تعوضيه عن السوائل التي فقدها. أما إذا كان معتاداً على الطعام الصلب فمن الممكن أن تقومي بإطعامه بوجبات خفيفة.
إذا كان طفلك يتناول أدوية مسكنة للألم أو كان القيء ناتج عن مشكلة في الأذن فحاولي تأخير الرضاعة أو الطعام على الأقل نصف ساعة. لأن إرضاع الطفل بسرعة قد يعرضه لنوبة أخرى. كذلك إذا كان القيء حدث بسبب دوار أو حركة فلا تقدمي الطعام مباشرة.
كذلك من الممكن أن تقدمي في البداية كمية بسيطة من الحليب لكي تري أثرها على الطفل فإذا لم يتقيأ فمن الممكن إرضاعه مرة مشبعة أو تقديم الطعام له.
كما قلنا من قبل فإن القيء أو القشط قد يكونوا من الأعراض العادية أو البسيطة. لكن في نفس الوقت هناك مجموعة من الأعراض إذا ظهرت مصاحبة للقيء فلابد من عرض الطفل على الطبيب منها:-
من الممكن أن تهتمي ببعض الأمور لكي تقللي من نوبات القشط أو نوبات القيء التي تحدث للرضيع ومنها:-
© 2021 - 2026 The Baby Garage.