متابعة حالة السمع عند الرضع أمر هام للغاية للتأكد أنه لا يمر بأي من المشاكل التي تؤثر عليه. ومنذ اليوم الأول يخضع المواليد إلى الكشف على حالة الجهاز السمعي وهو أمر لا يمكن الاستغناء عنه. كذلك فإنه منذ اليوم الأول لابد للأم أن تلاحظ كيفية تعامل طفلها مع الأصوات المحيطة به وكيف يتفاعل معها.
حاسة السمع مرتبطة بشكل كبير بقدرة الطفل على الكلام. ولا يمكن له أن يتحدث جيدا دون مواجهة أي مشكلات إذا أصيب جهازه السمعي. لذلك تحتاج الأم إلى معرفة كيف تتطور حاسة السمع عند الرضع وما هي المشكلات التي يمكن أن يمروا بها.
الجنين يكون محاط بالسائل الأمينوسي داخل الرحم. لكن هذا لا يمنع أنه يكون قادرا على السمع، وهو قادر على الاستماع إلى صوت الأم وتحديده. ذلك لأن حاسة السمع تعتبر من اكثر الحواس التي يستطيع الجنين تطويرها بشكل كبير وأكثر من أي حاسة أخرى.
وبعد الولادة يبدأ الطفل في التطور والنمو وتبدأ كل حواسه في التطور بشكل تدريجي. ويعتبر الجهاز السمعي من أكثر الأجهزة التي يحدث لها تطور سريع إذا لم يكن الطفل مصابا بأي مشكلة. ويظهر التطور فيما يلي:-
قد يحدث فقدان السمع عند الأطفال في أي عمر. كذلك يولد بعض الأطفال بانعدام حاسة السمع. وتكمن أسباب معظم الحالات فيما يلي:-
للمزيد: حمى البحر المتوسط العائلية وأهم اعراضها
من الممكن أن تتبعي بعض العلامات التي توضح لك إذا ما كان الطفل يتعرض لمشكلة في الجهاز السمعي أو أن تطوره يمر بشكل صحي. وتكمن هذه العلامات فيما يلي:-
يمكن أن يصاب الأطفال بمشكلات السمع المتعددة. وعندما يحدث خلل في الأجزاء الداخلية أو الخراجية للجهاز السمعي فإن القدرة على السمع تتأثر بدرجة كبيرة. على جانب آخر فإن المشاكل السمعية تتدرج من مشكلات خفيفة إلى حادة بحيث لا يستطيع الطفل بعدها القدرة على السماع. ويتم تصنيف أبرز المشكلات السمعية كما يلي:-
يحدث ضعف السمـع الحسي العصبي نتيجة العديد من الأسباب، منها التهاب السحايا، أو التعرض للضوضاء الصاخبة، وكذلك بعض العوامل الوراثية. وفيه تتأثر الأعضاء الداخلية للأذن (القوقعة). وهو من المشكلات الدائمة وغالبا ما يتم التعامل معه عن طريق زرع القوقعة.
هذه الحالة تحدث عندما يكون هناك مانع من وصول الصوت من أعضاء الأذن الخارجية إلى الأعضائ الداخلية. عادة ما يحدث ذلك نتيجة وجود حائل مثل الشمع أو السوائل. يمكن أيضا أن يحدث نتيجة تلف طبلة الأذن أو وجود عيب خلقي.
هذه الحالة يمكن علاجها عن طريق العديد من الخيارات. مثل رتق الأذن، أو التخلص من أسبداد الانسداد أو إعادة هيكلة الأجزاء المصابة بتشوهات أو عيوب خلقية.
وهي حالة تشمل ضعف السمع نتيجة فقد السمع التوصيلي والحسي معا، وهذه المشكلة تحدث نتيجة تأثر الأعضاء الداخلية والخارجية للأذن. وعادة ما يعتمد العلاج على زراعة القوقعة.
في هذه الحالة لا تكون المشكلة في أعضاء الأذن، لكن في الموصلات العصبية التي تنقل الأصوات إلى المخ. لذلك في بعض الحالات يكون المصاب قادرا على الاستماع لكنه فاقد للقدرة على توضيحها أو فهمها.
بالنسبة للأطفال الأكبر سنا فمن الممكن أن نلحظ علامات ضعف السمع لديهم من خلال ما يلي:-
من الممكن أن يعاني الأطفال من فقد السمع بشكل مؤقت نتيجة مجموعة من العوامل ومنها:-
هناك بعض الإجراءات الوقائية التي تعمل على حماية الأطفال من أبرز المشكلات السمعية التي يمكن أن تصيبهم خلال المراحل العمرية المختلفة. ومنها على سبيل المثال:-
للمزيد: 7 من مشاكل العين الشائعة عند الأطفال.