الجمال مسعى إنساني منذ أن خلق الله آدم وحتى يومنا هذا. لكن في عصرنا الحالي صارت المبالغة من أجل الوصول للجمال المثالي هي السمة الغالبة. وبجانب السعي المستمر لتفتيح البشرة فإن تفتيح الاماكن الحساسة صار من أكثر الأمور التي نستطيع أن نقول عنها أنها تسبب هوساً للنساء. لكن في كل الأحوال دعونا نتعرف على الأمر من زواياه المختلفة ونعرف هل له مخاطر تجعلنا نبتعد عنه تماماً.
بشكل عام فإن المادة المسؤولة عن لون الجلد هي مادة الميلانين. وتصبح البشرة بلون مختلف أو داكن بدرجة أكبر نتيجة حدوث خلل في نسبة مادة الميلانين التي يفرزها الجلد. لكن على جانب آخر فإن هناك عوامل مختلفة تؤدي إلى ظهور الجلد بلون داكن.
على جانب آخر فإن طريقة عمل الكريمات المبيضة أو أي من وسائل التفتيح تعتمد على تقليل خلايا الميلانين في الجلد مما يؤدي إلى أن تكون البشرة فاتحة.
أما بالنسبة لفكرة تفتيح الاماكن الحساسة فيقصد بها التفتيح أو التقشير المهبلي أو منطقة البكيني كما هو شائع. في الحقيقة إنه من الطبيعي أن يختلف لون هذه المنطقة عن باقي مناطق الجسم. لكن استخدام المقشرات والليرز والعديد من المركبات من أجل تفتيح الجلد في هذه المنطقة لا يعتبر من أكثر الأمور المفضلة بشكل عام نظراً لإمكانية حدوث بعض المشكلات.
تفتيح البشرة أو تفتيح الاماكن الحساسة من الأمور الشائعة في الوقت حالي. وهناك الكثير من الطرق التي تساعد على ذلك. منها استخدام المقشرات أو الليزر. لكن هناك بعض الآثار الجانبية التي يمكن ظهورها قي حالة استخدام المبيضات أو المقشرات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية ومنها على سبيل المثال:-
تفتيح الأماكن الحساسة أو التبييض المهبلي هو استخدام الكريمات أو المقشرات من أجل تفتيح هذه المنطقة. ومن الممكن أيضاً استخدام الليزر. لكن في كل الأحوال فإن التبييض يتم للأماكن الخارجية من المهبل ولا يصل إلى القنوات الداخلية.
هناك بعض الآثار الجانبية التي من الممكن أن تظهر نتيجة استخدام مواد التبيض التي لا تحتاج وصفة طبية. وتظهر هذه الآثار فيما يلي:-
قد تؤدي بعض أنواع التبييض إلى حدوث ندوب في منطقة المهبل أو البظر. قد يساعد هذا الأمر على فقد الإحساس في هذه المنطقة.
في حالة وجود مشكلة أو شكل لا تتقبليه لهذه المناطق فإنه من الممكن اللجوء إلى وسائل التبييض المختلفة. لكن من أجل السلامة لابد من مراعاة العوامل التالية:-
© 2021 - 2026 The Baby Garage.