هل حبوب الكولاجين لها فوائد كثيرة للجسم والبشرة؟ وهل من الأفضل استخدام الكريمات الموضعية أم استخدام المكملات الغذائية من أجل الحصول على فوائدها؟ إذا كنت تريدين معرفة الإجابة إليك هذا المقال.
يعتبر الكولاجين عنصر من العناصر الأساسية التي توجد في العظام والجلد، ويطلق عليه “سقالة الجسم”. وهو يوجد في جسم الإنسان وفي النباتات المختلفة. تكمن مشكلته في أن الجسم يبدأ في تقليل إنتاجه كلما تقدم في العمر. لذا يلجأ العديد من الأشخاص إلى الحصول عليه في صورة مكملات من أجل صحة الجلد.
كما ذكرنا في الفقرة السابقة فإن مع التقدم في العمر يبدأ الجسم في خفض إنتاج الكولاجين، على جانب آخر تتأثر النسبة الطبيعية الموجودة في الجسم بعوامل مختلفة مثل التعرض للشمس أو تناول السكريات بكثرة.
لهذا قد نلجأ أحيانا إلى استخدام الكريمات التي تحتوي على الكولاجين من أجل إعادة رونق البشرة. لكن في الحقيقة فإن جزيئات الكولاجين أكبر كثيرا من أن تقوم البشرة بامتصاصها، وبالرغم أن بعض المنتجات تعمل على تفتيت الكولاجين حتى يصل إلى البشرة لكن حتى الآن لا توجد أبحاث تدعم أن الكريمات تحفز الجلد على انتاجه.
هناك فوائد كثير لتناول الكولاجين كمكمل غذائي، سواء في شكل حبوب أو بودر أي أي شكل آخر من أشكال المكملات. تكمن هذه الفوائد فيما يلي:-
تشير بعض الأبحاث العلمية أن الكريمات التي تحتوي على الكولاجين ليس لها تأثير على تحفيز الكولاجين الموجود في البشرة. لكنها تساعد على ترطيب البشرة وزيادة مرونتها. كذلك فإن الكريمات الموضعية تساعد على تقليل خطوط البشرة عن طريق تعويض الكولاجين المفقود.
يمكن تناول حبوب الكولاجين كمكمل غذائي من أجل تحفيز انتاج الكولاجين الموجود في البشرة. ولهذا يفضل أن يتم تناول الحبوب في الصباح أو المساء، لأن الجسم في هذه الأوقات يقوم بامتصاص المادة بشكل أفضل وبالتالي يكون له تأثير في تحسين البشرة والعمل على تجديد الخلايا بها.
كما شرحنا من قبل فإن الكريمات التي تحتوي على الكولاجين لها أثر جيد في ترطيب البشرة وتخفيف الخطوط الدقيقة عليها. لكن هناك بعض الأشخاص الذين يمكن أن يعانوا من آثار الحساسية نتيجة استخدام هذه الكريمات. لذلك يفضل أن يتم استخدامها لفترة قصيرة في البداية للتأكد أن ليس لها آثار جانبية.
على جانب آخر قد يكون للحبوب بعض الآثار الجانبية إذا تم تناولها كمكملات غذائية. تظهر هذه الآثار في:-
© 2021 - 2026 The Baby Garage.