هناك حالة مشابهة لحالة اللسان المربوط عند الرضع يطلق عليها الشفاه المربوطة. حيث توجد خلف الشفاه قطعة نسيج يطلق عليها اللجام، وفي هذه الحالة يكون هذا النسيج سميكا لدرجة تجعل من الصعب على الشفاه الحركة. وبالرغم من أن هذه الحالة ليست خطيرة إلا أنها قد تمنع الرضيع من الرضاعة بشكل مثالي، وعند تشخيص الحالة يمكن علاجها بسهولة.
كما قلنا من قبل فإن اللجام خلف الشفاه عبارة عن نسيخ خفيف يربط الشفاه باللثة. لكن يولد بعض الأطفال بغشاء سميك بعض الشيء وقد يمتد هذا النسيج حول الشفاه بالكامل، لذلك يكون من الصعب على الرضيع أن يحرك الشفاه بشكل طبيعي.
وغالبا تظهر الشفاه المربوطة عند الأطفال بأشكال مختلفة، لذلك فإن من المهم أن يتم تشخيصها عن طريق طبيب متخصص مثل طبيب الأطفال أو طبيب الاسنان أو طبيب انف وأذن وحنجرة.
أما عن سبب إصابة الرضع بهذه الحالة فغالبا ما يكون ناتج عن أسباب جينية بدرجة كبيرة. ومن الممكن ملاحظة أن هذه الربطة موجودة عند الأم أو عند الأب.
يمكن أن تلاحظي إصابة رضيعك بالشفاه المربوطة من خلال ظهور الأعراض التالية:-
لا تؤثر هذه الحالة على الطفل فقط، فمن الممكن أن تعاني الأم من بعض الأعراض نتيجة هذه الحالة، حيث يمكن أن تتسبب ربطة الشفاه عند الطفل فيما يلي:-
للمزيد: لسان الرضيع .. متى يكون سبباً للقلق؟
هذه الحالة لها تأثير على الرضاعة سواء إذا كان الطفل يرضع من حليب الأم أو يعتمد على الحليب الصناعي. ويظهر هذا التأثير فيما يلي:-
يمكن أيضا أن تؤثر ربطة الشفاه على تغذية الأطفال بعد بداية تناولهم للأطعمة الصلبة، ويظهر هذا التأثير فيما يلي:-
يتم تشخيص ربطة الشفاه على حسب مراحلها، فهناك مراحل أولية يمكن علاجها بطرق بسيطة، حيث ينصحك الطبيب بتحريك اصبعك على طول الجزء العلوي من شفة الطفل ومحاولة تخفيف الفجوة بين الشفاه واللثة، حيث يؤدي هذا الأمر إلى تخفيف الحالة. أما في حالة تشخيص الربط بأنه في الدرجة الثالثة أو الرابعة فمن الممكن أن يلجأ إلى الجراحة من أجل استئصال اللجام الذي يربط الشفاه باللثة.
© 2021 - 2026 The Baby Garage.