كل الأطفال يكسرون صمت الليل بوصلة لا تنتهي من البكاء الشديد. بالتأكيد لهم العديد من الأسباب المقنعة أحياناً والغريبة في أحيان أخرى. لكن هذا لا يمنع أن البحث عن وسائل لتهدئة بكاء الرضيع بالليل يكون هو شاغلنا الوحيد من أجل العودة إلى النوم الهادئ. وهناك خطوات من الممكن أن نقوم بها في حالة إذا كان سبب البكاء غير مرضي. لذلك عندما يبدأ الطفل القلق والصياح دعونا نجرب الخطوات التالية.

يستيقظ الأطفال ليلاً من أجل العديد من الأسباب. قد يكون السبب متمثلاً في الحاجة إلى الرضاعة. لكن أيضاً قد يبكي نتيجة عدم الشعور بالراحة بعد تلقي وجبة كبيرة. وقد تكون الكوابيس أو الحاجة إلى التدليل. قد يكون من الصعب تحديد السبب بدقة لكن مع الوقت وتجربة الكثير من الخطوات سوف تعرفين أياً منها سوف ينجح مع طفلك.
إذا تكرر البكاء أثناء الليل قد يكون النظام الغذائي المعتاد عليه رضيعك هو السبب. لذلك من المهم أن لا يحصل على وجبة كبيرة قبل نومه. كذلك فإن من الأفضل أن يكون الفارق بين كل وجبة وأخرى لا يقل عن ساعتين ونصف. فإذا جاع طفلك قبلها حاولي إسكاته وإعطائه اللهاية. كذلك فإن حساسية الأطفال لبعض الأطعمة تعتبر من الأسباب التي تؤدي إلى استيقاظهم.
إذا في حالة تغيير النظام الغذائي ووقت الوجبات ولاحظتي مع الوقت أن نوبات بكاء رضيعك تقل فهذا هو السبب. لكن إذا استمر الأمر كما هو فابحثي عن السبب الآخر.
اقرأي أيضا: أسباب بكاء الطفل الرضيع أثناء الرضاعة الطبيعية
الأطفال وخاصة الرضع حديثي الولادة لم يكن يصلهم الكثير من الأضواء في الرحم. لذلك عندما يتعاملون مع الأضواء الصاخبة في عالمنا يكون هذا الاختلاف سبباً أساسياً للاستيقاظ والبكاء خلال الليل. كذلك فإن الأضواء بشكل عام تحفز الرضع على الاستيقاظ.
وهنا يكمن الحل في أخذ طفلك إلى غرفة خافتة الأضواء تماماً. كذلك قد يفضل طفلك الغرفة المظلمة تماماً والتي تشبه نفس الحالة في الرحم. لذا امنحي طفلك بعض الراحة وخففي كل الأضواء المزعجة.
من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى بكاء الرضيع بالليل هو حاجته إلى الشعور بالضم والأمان. وكما قلنا من قبل فإن الرغبة في مكان يشبه الرحم تعتبر من أكثر أسباب البكاء. لذلك حاولي الحصول على بطانية كبيرة ورفيعة من أجل لف الطفل وهدهدته. بعد الولادة مباشرة أطلبي من مقدمي الرعاية الطبية في المستشفى أن يعلموك الطريقة الصحيحة للقيام بذلك.
لكن في كثير من الأحيان يكون بكاء الطفل بسبب الملل. هو أيضاً مثل الكبار يحتاج إلى تغيير الهواء والمشاهد من حوله. فإذا كان الطفل قد تعدى الشهر السادس ربما يكون هذا هو سبب بكائه. قومي إذاً بحمله وتحريكه خارج غرفته. إذا كان الطقس دافئاً حاولي القيام بذلك بجانب الشرفة.
قد يكون المغص واحد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى قلق الرضيع وبكائه أثناء الليل. وذلك نتيجة للغازات التي توجد في بطنه. ومن المعروف أن الجهاز الهضمي لدى الرضع يعاني من هذه المشكلات. لذلك قومي بحمل الطفل على بطنه واسندي رأسه بيد واحدة وباليد الأخرى قومي بتدليك ظهر بطريقة رقيقة. أو من الممكن أن تجعلي الطفل مستلقياً على ظهره وبعد ذلك تقومي برفع ركبته حتى تصل إلى بطنه ببطء لمدة عشرة ثوان ومن ثم تكرري هذا الأمر.
الطفل إنسان له الكثير من المشاعر مثلنا تماماً. لذا فلا تعتقدي أن واجبك نحوه ينحصر فقط في الغذاء والرعاية. لكنه يحتاج إلى صوتك إلى الحكايات أو إلى الغناء. إنه مثلنا تماماً يصاب بالملل ويحب التسلية. وحتى مرحلة عمرية معينة سوف تكونين أنتِ مصدر التسلية الوحيد. لذلك حاولي قراءة أو حكاية الحكايات. ومن الممكن أن تقومي بتشغيل بعض الأغنيات بصوت منخفض. وسوف يساعد الأمر على تهدئته بطريقة كبيرة.
مع الأسباب التي ذكرناها من قبل تأكدي أن البكاء الاعتيادي الذي يحدث كل يوم متعلقاً بالكثير من الأمور الأخرى والتي عليك التأكد من التعامل معها بشكل صحيح. هذه الأشياء هي:-
للمزيد: بكاء الرضيع بالليل فجأة.. لماذا يحدث وكيف تتعاملين معه؟
© 2021 - 2026 The Baby Garage.