يعتبر تغيير الحفاضة من أهم خطوات رعاية الطفل التي تحاول كل أم إتقانها بشكل جيد.
الموضوع يبدو من بعيد أنه سهل للغاية،
فما هو المستحيل في تغيير حفاضة هذا الملاك الجميل،
لكن ما إن تدخلي في التجربة حتى تجدي أن تغيير الحفاضة أشبه بمعركة تخرجين منها وطاقتك منتهية تماماً وتتسائلين بعدها..هل سأكرر ذلك على مدار اليوم.
إذاً دعينا نساعدك ببعض الخطوات والنصائح التي سوف تقلل من مجهودك وشعورك بالارتباك في هذه اللحظة.
لا أعرف بالتحديد ما هو سر العداء بين الأطفال وبين تغيير الحفاضات، لكن كل أم تواجه الكثير من البكاء والصراخ، إذا كان الطفل بدأ في الحركة فإنها تواجه نشاطاً زائداً عن المعتاد، أحياناً يحاول الطفل الاختباء أو إبعاد الحفاضة عنه أو فعل أي شيء من شأنه أن يعطيكي إحساس أنك من مقاتلين النينجا في واحدة من المعارك الكبرى، لكن هل هناك أي حل، جربي الخطوات التالية لعلها تساعدك.
رعاية الطفل وتغيير الحفاضة للأطفال بعد العام الأول
إذا كنت تعاني من حركة الطفل ونشاطه وبكائه أثناء عملية تغيير الحفاض من الممكن أن تقومي بتجربة الخطوات التالية:-
لا تتعاملي مع الأمر على أنه روتين، قللي من ضغط الأعصاب الذي تشعرين به وتعاملي مع المهمة بهدوء، وعندما نقول جربي أن تغني للطفل أي من الأغاني الجميلة نعرف أنك سوف تقابلين الأمر بسخرية، لكن ما المانع من أن تجربي ذلك؟ ربما تنجح هذه الفكرة..على العموم الطفل يحب الاتصال بك ويحب سماع صوتك والغناء وسيلة جيدة حتى يبقى ساكناً.
التعامل العصبي مع فكرة تغيير الحفاضة يزيد الأمور سوءاً، لكن اجعليها طقس يومي لزيادة الارتباط بينك وبين طفلك، أسمعك الآن تصرخين وتقولين “الوقت ضيق للغاية وأن لديك مسؤوليات كبيرة لابد من إنهائها” لكن صدقيني الأمر سيان، وطالما أن الوقت سوف يضيع في الركض وراء الطفل أو محاولة تهدئته فلماذا لا نستغله بشكل إيجابي، تذكري إعلانات حفاضات الأطفال، ماذا تفعل الأم، أنها تستلقي وتواجه وجهها بوجه الطفل وتجري حديث معه، إذاً قومي بذلك قربي وجهك منه في هذه اللحظات ووثقي تلك الرابطة المهمة في هذا العمر.
في هذه الدقائق من الممكن أن تجري حديثاً يجذبه، قولي له أن لديك الآن قدمان ويدان، تكلمي عن تكوينه وعن أهم الأجزاء في الجسد وماذا يفعل بها، هو بالفعل لن يستطيع أن يفهمك في هذه العمر، لكن صوتك وكلامك سوف يسترعى انتباهه فيقلل من فرط النشاط والحركة.
الطفل يقوم باللعب بالحفاضات وأوراق المناديل، لذا امنحيه بديلاً مناسباً يشتت من انتباهه في هذه اللحظات، لذلك سوف تكون الألعاب الصغيرة نافعة ومهمة للغاية في هذه الفترة وسوف يبدأ في اللعب بها ويقلل من حركته.
تتميز بعض كريمات الجلد المخصصة للأطفال بروائح مختلفة تساعد الطفل على الشعور بإحساس جديد مرتبط بهذه الرائحة، من الممكن أن تستخدمي هذه الأنواع لكن قبل ذلك تأكدي أنها من الأنواع الآمنة والتي لا تسبب الحساسية للطفل.
كثير من المرات تلاحظي أن عند قيامك بتغيير الحفاضة فإن طفلك يبدأ في التحرك والمشي، فلماذا يفعل ذلك؟ الإجابة هي أن هذه هي اللحظات القليلة التي يشعر فيها الطفل بالحرية دون وجود الحفاضة بين ساقيه، وهي فرصة جيدة لكي يقوم بمد أطرافه والحركة بصورة أفضل، لذا هذا الوقت مهم جداً، لا تستائي من هذه الحركة بسرعة وتأكدي أنها فرصة لكي يتعلم الطفل الكثير من الحركات البدنية بصورة أفضل.
من الأسباب الأخرى التي تجعل الطفل يكره وقت تغيير الحفاضة هو أن الحفاضة نفسها تسبب الطفح الجلدي أو حجمها أصغر وتسبب المضايقة للطفل فتأكدي أنه سوف يكره كل مرة تقومين فيها بتغييرها، لذلك راقبي علامات الطفح الجلدي وتأكدي من المقاس المناسب وإذا وجدت الأمور على غير ما يرام قومي بتغيير نوع الحفاضة.
هل وضعت قائمة رعاية الطفل الخاصة بمولودك؟ هذه القائمة تضم كل شيء يتعلق به. مثلاً احتياجاته أثناء رحلة الرضاعة الطبيعية، تنظيم وقت النوم وتوفير بيئة النوم الآمنة، الاستحمام وأوقاته المناسبة وأهم عوامل الأمان أثناء الحمام حتى لا يتأذى. كل هذه أولويات في قائمة رعاية الطفل لا يمكن الاستغناء عنها.
واليوم سوف نتعرف معاً على مجموعة من أهم الإرشادات المتعلقة باستحمام الطفل. وكيف نوفر الأمان وما هي أفضل الأدوات التي تساعدنا على ذلك.
هناك مجموعة من الإرشادات المهمة المتعلقة برعاية الطفل أثناء الاستحمام، لأن في ذلك الوقت من الممكن أن يتعرض الطفل لبعض المشاكل. مثلاً خطر الانزلاق إذا لم يتم حمله بالطريقة الصحيحة، أو دخول الماء إلى أنفه. أيضاً هناك بعض منتجات العناية بالشعر والجلد قد تسبب له الأضرار. لذا احرصي على اتباع الخطوات التالية.
لمعرفة المزيد عن رعاية جلد الأطفال: 3 طرق أساسية لرعاية الجلد عند الأطفال الرضع
تلجأ كثير من الأمهات إلى التوقف عن تحميم الطفل في الشتاء خوفاً من نزلات البرد، لكن هذا ليس بالحل الأمثل، لأن الطفل يحتاج إلى الحمام بشكل دوري، لذا هناك بعض النصائح المتعلقة برعاية الطفل أثناء الاستحمام في الشتاء، وهي تساعد على حمايته من الإصابة بنزلات البرد، ومنها:-
اقرأي أيضاً: ما هي الطريقة الصحيحة لاستحمام الطفل الرضيع في الصيف؟