يمر الرضع على مختلف الفئات العمرية بالكثير من المشكلات الصحية. من بينها مشكلة الإسهال التي تحدث للعديد من الأسباب. ومن الممكن علاج الإسهال عند الرضع من خلال طرق طبيعية بسيطة أو وصفات منزلية. لكن هذا لا يمنع أن بعض الحالات تستدعي استشارة الطبيب للتدخل السريع. وفيما يلي سوف نتعرف على العديد من الجوانب المتعلقة بحالات الإسهال عند الأطفال الرضع.
قد يكون من الصعب تحديد إصابة الرضيع بالإسهال نظراً إلى أن برازه يكون لينا لوقت طويل بعد الولادة. لكن عندما يصبح البراز مائياً بدرجة كبيرة ومتكرر بدرجة أكبر من المعتاد فإننا نستيطع أن نؤكد الإصابة.
ومن المهم أن نشير أن الإسهال في حد ذاته لا يعتبر مرضاً، لكنه عرض من أعراض بعض المشكلات الصحية التي تصيب الطفل. وتعتبر العدوى البكتيرية أو الفيروسية من أكثر الأسباب الشائعة للإصابة به.
واستمرار الإسهال لثلاثة أيام دون أعراض مصاحبة له من الممكن علاجه بالكثير من الطرق الطبيعية والمنزلية. لكن إذا استمر لمدة أطول من ذلك أو صاحبه أي من الأعراض التي سوف نذكرها فهذا الأمر يستدعي استشارة الطبيب على الفور.
للمزيد: الإسهال عند الرضع.. أسبابه وأهم مضاعفاته

علاج الإسهال بشكل فوري يهدف إلى منع الجسم من فقد السوائل الموجودة به. وتكمن خطورة الإسهال في أن استمراره دون علاج يؤدي إلى إصابة الرضيع بالجفاف. لذلك لابد من التعامل مع الإسهال بالطرق التالية.
الإسهال كما قلنا من قبل يؤدي إلى نقص السوائل في الجسم. لذلك فإن أهم علاج للإسهال عند الرضع يجب تقديمه هو زيادة عدد جرعات الرضاعة سواء كانت الأم تعتمد على الحليب الطبيعي أو الصناعي. أما بالنسبة لحليب الأم فتكمن أهميته في احتوائه على أجسام مضادة تؤدي إلى زيادة مناعة الرضيع ليقاوم الإسهال بشكل أفضل.
لكن على جانب آخر قد يصاحب الإسهال حدوث القيء. لذلك على الأم أن تقوم بتقليل جرعة الرضاعة الواحدة لكن تكرارها على مدار اليوم. ولا يجب في كل الأحوال التوقف عن الرضاعة حتى لا نعرض الطفل للجفاف.
إذا كان الطفل قد بدأ في تناول الطعام الصلب لفترة فمن الممكن أن نقدم بعض الأطعمة التي تساعد على توقف الإسهال. وهذا شائع بدرجة كبيرة عندما يكون الطفل بعد شهره السادس. لكن لو حصل الطفل على الطعام للتو وكان هذا هو السبب الرئيسي للإسهال فيجب تأجيل تقديم الأطعمة الصلبة للطفل.
الموز
الموز له العديد من المميزات. على سبيل المثال فهو يحتوي على ألياف طبيعية تعمل على امتصاص السوائل في الأمعاء وذلك يؤدي إلى تقليل الإسهال. وفي نفس الوقت فهو يحمي من الإصابة بالإمساك. كذلك يتميز الموز بوجود عنصر البوتاسيوم الذي يعوض سوائل الجسم بدرجة كبيرة.
الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات
الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات والنشويات تتميز بأنها تعوض العناصر الغذائية المفقودة وتساعد على راحة المعدة. لذلك فإن البطاطا المهروسة أو الأرز الأبيض المطبوخ والخبز وحبوب القمح تعتبر من المواد الغذائية المهمة لعلاج الإسهال. لكن نوضح إذا كان الطفل قد بدأ في تناول الطعام الصلب من البداية.
اقرأي أيضا: طعام الطفل في الشهر السادس..بماذا نبدأ
هناك بعض الأطعمة التي تؤدي إلى تغيير في لبن الأم وبالتالي يعمل هذا على إصابة الطفل بالإسهال. لذلك يجب مراقبة النظام الغذائي للأم ومعرفة الأطعمة المختلفة التي بدأت في تناولها. وقد تكون هذه الأطعمة سبباً رئيسياً للإصابة.
أيضاً نوعية اللبن الصناعي قد تكون مؤثرة بدرجة كبيرة على حالة الإسهال التي تصيب الرضيع. لذلك إذا استمر الإسهال لفترة طويلة فمن الأفضل أن يتم تغيير اللبن ومراقبة الحالة بعد ذلك.
قد يحتاج الطفل إلى التدخل العلاجي في حالة استمرار حالة الإسهال. ومن هنا يتم العلاج من خلال إعطائه محلول الجفاف. ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف الرضيع لمعرفة الجرعة. وقد يتم استبدال المحلول بجرعات الرضاعة الطبيعية أو الصناعية.
هناك العديد من الأمور التي تستدعي التدخل الطبي الفوري ومنها على سبيل المثال.
.
© 2021 - 2026 The Baby Garage.