جسم الإنسان البالغ يستطيع أن يتأقلم مع ارتفاع وانخفاض الحرارة بصورة كبيرة. لكن الوضع ليس كذلك بالنسبة للرضع. ذلك لأن في المراحل العمرية المبكرة لا يكون الجسم قد قام بتطوير كل الأنظمة الخاصة به. لذا فإن مخاطر ارتفاع درجة الحرارة على الرضع متعددة ولها الكثير من الأوجه. لذلك لابد مع بداية الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة أن تبدأ كل أم في اتخاذ الإجراءات الوقائية.
مخاطر ارتفاع درجة الحرارة على الرضع متعددة. وهي لا تقتصر على التأثير على وظيفة واحدة من وظائف الجسم أو تؤدي إلي ظهور عرض واحد. لكن هي من المشكلات التي تظهر آثارها في الكثير من الجوانب منها على سبيل المثال.
يوضح العديد من الخبراء أن الأطفال عند ارتفاع درجات الحرارة يميلون للنوم بشكل أعمق دون استيقاظ. هذا الأمر يؤدي إلى زيادة فرص تعرضهم للموت المفاجئ أثناء النوم.

عندما تزيد درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية فلا تتركي الأمر للصدفة. هذا الارتفاع هو بمثابة خطر دائم محيط بالطفل لا يمكن إهماله. لذلك تعتمد خطة الحماية على إجراءات تقي الطفل من زيادة درجة الحرارة وإجراءات أخرى تساعده على ترطيب جسمه حتى لا يتفاعل مع هذه الزيادة بصورة سلبية.
عندما تكون درجات الحرارة خارج المنزل مرتفعة جداً فحاولي بقدر المستطاع أن لا تصطحبي الطفل خارج المنزل. ذلك لأن البالغين عندما يتعرضون لارتفاع درجات الحرارة فإن الجسم يقوم بتبريد نفسه من خلال التعرق. لكن بالنسبة للرضع فإن الأمر مختلف لأن جسمهم غير قادر على التعرق في هذه المرحلة العمرية. لذلك فإن التعرض للحرارة المرتفعة يزيد من فرص إصابة الرضع بضربات الشمس وزيادة فرص الإصابة بالجفاف. ومن المهم تجنب الطفل التعرض لأشعة الشمس في الفترة من العاشرة صباحاً وحتى الثالثة عصراً حيث تشتد درجات الحرارة.
إذا كان الطفل داخل المنزل فمن الممكن أن يرتدي نفس عدد القطع التي ترتدينها. لا تحاولي زيادة عدد قطع الملابس التي تضعينها على الطفل حتى لا ترتفع درجة حرارة جسمه. كذلك احرصي على وضعه في الملابس القطنية أو المصنوعة من الأقمشة التي لا تؤدي إلى زيادة حرارة الجسم. أيضاً الحرص على اختيار الأقمشة المناسبة يقلل من فرص تعرض الأطفال للحساسية الجلدية. هذا لا يمنع أن في كثير من الأحيان يفضل ترك الطفل مرتدياً الحفاض فقط.
أما أذا كان لابد من التواجد خارج المنزل فاهتمي بأن يكون الطفل مرتدياً طبقة واحدة من الملابس وأن تكون ذات أكمام طويلة. حاولي أن يرتدي الطفل قبعة تحمي رأسه من الأشعة.
كما وضحنا سابقاً أن جسم الطفل الرضيع غير قادر على تبريد نفسه مثل أجسام الأطفال أو البالغين. لذلك تواجده في غرفة أو مكان مرتفع الحرارة قد يجعله محموماً دون أن ندري. هنا عليك التفكير في تخفيف درجة البيئة المحيطة بالطفل لذلك قومي بالآتي:-
أما الجزء الثاني للحماية من مخاطر ارتفاع درجة الحرارة على الرضع فهو متعلق بترطيب جسم الطفل بدرجة جيدة. ويتم هذا من خلال التالي:-
الأطفال أقل من 6 شهور لا يشربون الماء. لذلك حاولي تعويض السوائل من خلال زيادة عدد الرضعات الطبيعية والرضاعة بانتظام. أو زيادة الرضعات الصناعية أيضاً حتى يحصل على كمية أكبر من السوائل. أما الطفل أكبر من 6 أشهر فمن الممكن أن يحصل على كميات من الماء المغلي المبرد.
تشمل عملية الترطيب الكثير من الخطوات المهمة. منها على سبيل المثال:-
© 2021 - 2026 The Baby Garage.