بمجرد أن يغلق الأطفال الكتاب بعد المذاكرة فأنهم ينسوا المعلومات بسرعة الصاروخ. هذه المشكلة كل الأمهات تعاني منها. فهي لا تعرف ما هو سر نسيان الأطفال للمعلومات الدراسية المختلفة في لمح البصر. لكن قد يكون حل المشكلة سهل للغاية.
عادة ما يتم تخزين المعلومات في الجزء الخاص بالذاكرة في المخ، وإذا قمنا بتخزينه بشكل خاطئ أو كان هناك مشاكل في إدخال المعلومات مثل الشعور بالتوتر أو عدم التركيز أو انشغال الطفل بشيء آخر فإن نسيان كل شيء وارد للغاية. لكن من خلال بعض الخطوات الذكية تستطيع كل أم أن تدعم مراكز الذاكرة لدى أطفالها لكي يتغلبو على مشكلة النسيان تماما. أما أهم هذه الخطوات فهي كالتالي:-
للمزيد: ضعف الذاكرة عند الأطفال .. النسيان وضعف التركيز
هناك أنواع متعددة من الذاكرة، فهناك الذاكرة السمعية، والبصرية، وكل طفل لديه نوع أقوى من الآخر. لذلك إذا كان الطفل ينسى المعلومات التي يحصل عليها من خلال قراءة الكتب المدرسية فمن الممكن أن يحصل عليها من مصدر آخر. مثلا الدروس التعليمية المصورة، أو الفيدوهات المختلفة التي تتكلم عن نفس المعلومة، يستطيع أن يحصل الطفل من خلال هذه الطريقة على المعلومات عن طريق الرؤية والسمع. هذه الأمور تعمل على تقوية الذاكرة وتسهل له استحضار المعلومات بشكل أفضل.
من الممكن أن يعالج المخ المعلومات الصغيرة بشكل أفضل من المعلومات الكبيرة. مثلا عندما نريد من الطفل أن يحفظ معلومة معينة فمن الصعب عليه أن يحفظها جملة واحدة. لذلك يمكن أن نقوم بتقسيم المعلومة إلى اجزاء وعناصر ونساعده في استذكار كل معلومة على حدى. هذه طريقة جيدة للغاية لحفظ المعلومات والتخلص من النسيان.
لو قلنا للطفل اقرأ الدرس بصوت عالي قد يبدو هذا الأمر قديما بعض الشيء، وكأننا رجعنا به قرون من الزمن. لكن في الحقيقة هذه وسيلة لتحسين الذاكرة لأن المخ سوف يحصل على المعلومة عن طريق البصر وعن طريق السمع وسوف يكون من السهل استخراج المعلومة مرة أخرى.
كذلك يمكن للطفل أن يقرأ ويقوم بأخذ الملاحظات أو تلوين الأجزاء المهمة، كل هذه الطرق تساعده على استذكار ما تم حفظه بشكل أفضل وأسهل.
تبادل الأدوار من التقنيات الهامة لدعم الذاكرة لدى الأطفال. وبدلا من أن تطلبي منه أن يقوم بتسميع المعلومات مثل البغبغاء اطلبي منه أن يقوم بشرحها. هذه الطريقة لا تدعم الذاكرة فقط، لكنها تساعد الطفل على الشعور بالثقة وتعمق فكرة قدرته على توصيل الأفكار والتعبير عنها. لذلك اجعليها الطريقة الأساسية في المذاكرة.
يشتاق الأطفال إلى استراحة بين الدرس والدرس أو استراحة بمعدل كل ساعة. هذا حق لهم وعليهم أن يحصلوا عليه. لكن مهلاً، لا تجعلي الاستراحة تقضى أمام التلفاز أو الاجهزة اللوحية أو الالعاب الإلكترونية. هذه الأشياء تشتت انتباه الطفل بدرجة كبيرة. لكن فلتكن الاستراحة مخصصة لعمل انشطة رياضية خفيفة، أو الرسم أوالقراءة أو لعب أي من ألعاب الذكاء والتركيب بعيدا عن التكنولوجيا. من الممكن أن تكون الاستراحة مخصصة للجلوس مع الأسرة واللعب المشترك وكذلك المشاركة في تحضير وجبة العشاء.
عادة يقف الطفل أما نمط معين من المعلومات لا يستطيع التعامل معه وينساه بسهولة. لهذا يمكن أن يقوم بتدوين هذه المعلومات على كروت صغيرة أو بطاقات يقوم بتوزيعها في الغرفة أو المكتب. عقله سوف يبدأ في حفظها بطريقة تلقائية وبدون مجهود.
تتأثر الذاكرة بدرجة كبيرة بنوعية الأغذية التي يحصل عليها الأطفال. فإذا كانوا يحصلون على المزيد من السعرات الحرارية والسكريات المضافة والدهون فهذا يعني أن ذاكرتهم سوف تتراجع للوراء. لكن إذا كانوا يحصلون على الأغذية التي تحتوي على أوميجا 3 والأحماض ومضادات الأكسدة فهذا يعني أن مراكز الذاكرة في المخ سوف تكون نشطة دائما.
للمزيد: 10 اطعمة لتحفيز الادراك والتركيز عند الأطفال
ذكرنا في النقطة الأخيرة أن الأطعمة جزء هام في رحلة دعم الذاكرة والتغلب على مشكلة نسيان المعلومات عند الأطفال. لذا إليك أفضل الأطعمة التي تلعب دورا هاما للغاية في تقوية الذاكرة ودعمها عند الطفل والبالغين أيضا:-
للمزيد: ماتقوليش” قوم ذاكر”.ومن غير عصبية خليهم يحبوا المذاكرة.
© 2021 - 2026 The Baby Garage.