تنصح الكثير من السيدات بالحصول على حمض الفوليك وخاصة في الفترة ما قبل الحمل، فما هو هذا الحمض؟ وما هي أهم المصادر التي تحتوي عليه؟ وكيف يؤثر على صحة الحامل وصحة الجنين؟ هذا ما سوف نتعرف عليه في مقالنا التالي.
يعتبر حمض الفوليك من الأحماض التي توجد بنسبة كبيرة في الخضروات التي لها لون أخضر داكن وأشهرها السبانخ والبروكلي والبازلاء والفاصوليا. ويعرف هذا الحمض بفيتامين B9 وتكمن أهميته في أنه يساعد الجسم على بناء الخلايا. كما أنه من الأحماض التي تعمل على تكوين مادة الـ DNA.
اقرأي أيضا: أول شهور الحمل..قائمة الطعام الممنوع

هناك الكثير من الدراسات التي تربط بين حدوث الحمل وتناول فيتامين B9، وينصح العديد من الخبراء النساء الراغبات في الإنجاب بتناول هذا الحمض يومياً لمدة 3 شهور. أما النسبة المحددة لتناوله فهي 4 مل جرام في اليوم الواحد.
وهناك بعض الدراسات التي وجدت أن فيتامين B9 غير متعلق بالمرأة فقط، إذ أنه يساعد على تقوية الحيوانات المنوية لدى الرجل.
بينت بعض الدراسات أن الفوليك يساعد على وقاية الجنين من الإصابة بالأنبوب العصبي. وهو من المشكلات التي تؤدي إلى عدم اكتمال نمو الدماغ والحبل الشوكي.
ويقول الخبراء أن تأثير حمض الفوليك في الوقاية من الأنبوب العصبي ليس واضحاً، لكن أهميته تكمن في أنه يساعد على تطوير الحمض النووي ونمو الخلايا.
ذكرت منظمة الصحة العالمية مجموعة من التوصيات المتعلقة بالحصول على المكملات الغذائية من الحديد و الفوليك وهي كالتالي:-
تتناول السيدات المقبلات على الإنجاب أو السيدات في سن الإنجاب على جرعة يومية من مكملات الفوليك تصل إلى 4 مل جم. وعلى جرعة 3 مل جم من الحديد. حيث أن تناول هذه المكملات يساعد على الوقاية من الإصابة بفقر الدم والإنتان النفاسي لدى الأمهات. كما أنه يساعد على الوقاية من الوزن المنخفض لدى الولادة.
اقرأي أيضا: مكمِّلات الحديد وحمض الفوليك اليومية في أثناء الحمل

كما توجد العديد من الأغذية الطبيعية التي تحتوي على الفوليك ومنها:-
© 2021 - 2026 The Baby Garage.