الاسم جزء لا يتجزأ من شخصية كل إنسان. لذلك فإن أول شيء يفكر فيه الزوجين عند انتظار المولود هو الاسم الذي سوف يطلق عليه سواء ذكراً أو أنثى. أما في الشريعة الإسلامية ومن منطلق حرصها على أن يتمتع الإنسان بكل الصفات الجميلة فهناك مجموعة من الضوابط المتعلقة بـ تسمية المولود. هذه الضوابط تم تحديدها من خلال دار الإفتاء المصرية. فما هي هذه الضوابط؟
الإسلام دين يهدف إلى رفعة الإنسان وعلو كرامته ورفعتها. لذلك لا يمكن أن يتم تسميته بأي من الأسماء المسيئة إليه. لكن على جانب آخر هناك بعض الآراء التي تحرم تسمية المولود بأسماء معينة. بعض هذه الآراء لها أسانيد شرعية تدعمها. لكن البعض الآخر مجرد آراء لا تقوم على أي سند شرعي. ولكي ينتهي ذلك اللغط قامت دار الإفتاء المصرية بنشر اهم الضوابط المتعلقة بتسمية المولود حسب ما جاء في الشريعة الإسلامية. وفيما يلي أهم ما قامت دار الإفتاء بنشره.
يجب أن يكون الاسم حسنا ولا يشعر الناس أنه قبيح ويجب أن لا يشعر الطفل باستنكار هذا الاسم عندما يكبر. كذلك لا يجب أن يكون فيه تزكية للنفس. أو على جانب آخر أن يكون فيه شيء يتم التشاؤم منه.
كذلك حددت دار الإفتاء المصرية أن من ضوابط تسمية المولود أن لا يكون به اي إشارة على الشرك بالله. مثل أن يسمى عبد الدار أو عبد فلان.
كذلك من المهم أن لا يحتوي الاسم على شيء محرم في الشريعة الإسلامية مثل أن يتم تسمية المولود بأي من أسماء الله تعالى مثل الخالق أو العظيم أو الرحمن.
لا يجب أن يكون الاسم به ما يوحي بالكبر والعظمة وإلقاء صفة العلو على الإنسان بغير حق.
وقد جاء توضيح دار الإفتاء المصرية الخاص بالضوابط الشرعية لتسمية الأطفال قائماً على العديد من الأسانيد الشرعية من السنة النبوية الشريفة ومنها:-
للمزيد: أسماء أولاد قديمة عادت من جديد.
© 2021 - 2026 The Baby Garage.