اعراض تكيسات المبايض خلال الحمل قد لا تكون واضحة ومؤلمة بدرجة كبيرة. لكن عند انفجارها يمكن أن تشعر الحامل بألم شديد وربما تحتاج إلى التدخل الجراحي الفوري. لذا اليوم دعينا نعرف أهم المعلومات حول التكيس أثناء الحمل وطريقة التعامل معه.
تكيسات المبايض حالة شائعة لدى العديد من السيدات في سن الإنجاب. وهي بحد ذاتها غير مؤلمة، لكنها قد تؤثر على انتظام الدورة الشهرية وبعض العمليات الأخرى. وهناك أنواع مختلفة من تكيسات المبايض وهي:-
الأكياس الجرابية تنمو عندما يتوقف جريب المبيض عن اطلاق البويضات في وقت الإباضة. في هذه الحالة تنمو هذه الأكياس وتمتلئ بالسوائل.
بعد اطلاق البويضة من كيس الجريب يبدأ في التقلص لكي يقوم بإطلاق الهرمونات لدعم الدورة الشهرية، أو لدعم نمو الطفل خلال الحمل. لكن في حالة تجمع السوائل في الجريب الفارغ فيتشكل ما يطلق عليه الجسم الأصفر.
النوعان السابقان يعتبران الأنواع الأكثر شيوعا من حالات تكيس المبيض. لكن يوجد أنواع أخرى أقل انتشارا ويطلق عليها الأكياس المرضية ومنها:-
وهي يمكن أن توجد منذ الولادة ولا يتم اكتشافها إلا في وقت متأخر جدا، ويمكن تحتوي هذه الأكياس على جلد أو شعر أو دهون حيث أنها تتكون من خلايا جرثومية تتشكل على المبيض.
وهي تحدث نتيجة الإصابة بالانتباذ الباطني الرحمي، حيث تمتلئ الأكياس بالسوائل أو دم الانتباذ الباطني، وعادة ما تكون مؤلمة وتظهر بدم ذو لون أغمق.
عامة ما تتكون هذه الأكياس على سطح المبيض ويكون حجمها كبير.
بشكل عام فإن أكياس المبيض لا تشكل خطورة كبيرة على الحمل أو تؤدي إلى أعراض مؤلمة وخطيرة. لكن المشكلة تكمن في استمرار نمو الكيس أو تمزقه أو تسببه في حالة يطلق عليها التواء المبيض. ويتم الكشف عن هذه الحالات من خلال أشعة السونار حيث يبدأ الطبيب في التعرف على التغيرات التي تحدث على كيس المبيض وتحديد التدخل العلاجي المناسب لها. وفي حالة تضخم كيس المبيض أو التوائه أو تمزقه يمكن أن تظهر بعض الأعراض ومنها:
الكيس الأصفر هو أكثر حالات الإصابة شيوعا خلال الحمل. ويحدث هذا نتيجة لأن جريب المبيض يقوم بإطلاق مجموعة من الهرمونات التي تعمل على دعم نمو الطفل وبطانة الرحم في العشر أسابيع الأولى حتى تكون المشميمة جاهزة للقيام بالأمر. لكن في بعض الأحيان يمكن أن يملتئ الكيس بالسوائل ويبقى على المبيض ويستمر، لذا تنتج الحالة التي يطلق عليها الكيس الأصفر.
للمزيد: تكيس المبيض..الأسباب والأعراض وطرق الوقاية
معظم الحالات لا يؤدي أكياس المبيض فيها إلى مشاكل كبيرة، حيث أن الكيس سوف يقوم بامتصاص السوائل من تلقاء نفسه. لكن على جانب آخر فمن المهم أن يكون هناك متابعة طبية لاختيار الأدوية التي تعمل على العلاج والتحكم في أي أعراض جانبية أو عوامل خطورة قد تحدث نتيجة الحالة.
ومثل اعراض تكيسات المبايض فإن الكثير من السيدات لا يشعرن بحدوث تمزق هذه الأكياس، وهذا ما يجعل الطبيب يطلب عمل أشعة السونار بشكل دوري من أجل الاطمئنان في حالة الإصابة بأكياس المبيض. لكن على جانب آخر قد تختبر بعض النساء أعراض مؤلمة ومنها:-
في معظم الأحوال يوصي الأطباء بالمراقبة المستمرة لأكياس المبيض خلال الحمل، لكن قد يفضل الطبيب التدخل الجراحي لاستئصالها في الحالات التالية:-
واستئصال أكياس المبيض للحامل يعتبر من العمليات الآمنة، وهناك حالات يمكن التعامل معها من خلال منظار البطن، وحالات أخرى تتطلب الجراحة. أما في حالة استئصال أكياس المبيض في الشعر أسابيع الأولى من الحمل فربما يبدأ الطبيب في وصف مكملات البروجسترون لدعم الحمل.
لا يوجد تغيرات كثيرة على روتين الحامل المصابة بأكياس المبيض. لكن المتابعة الدورية مع الطبيب هامة من أجل التأكد من حجم الأكياس وحالتها وعدم وجود أي مشكلة خطيرة بسببها.
على جانب آخر من المهم أن تهتم الحامل بشكل طبيعي بالجوانب الأخرى المتعلقة بالتغذية والراحة والابتعاد عن التوتر والضغوط، والابتعاد عن اي أنشطة تؤذي الجنين بالإضافة إلى الحصول على الأدوية التي يقوم الطبيب بوصفها.
تعتمد الفحوصات التي يوصي بها الطبيب لتحديد نوع الأكياس المبيضية على حالة الحامل وحجم الأكياس وأي أعراض مصاحبة لها. ومن بين الفحوصات التي يمكن أن يوصي بها الطبيب:
هي الفحص الأساسي الذي يستخدم لتشخيص الأكياس المبيضية خلال الحمل، حيث يتم استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية لعرض صورة للأكياس المبيضية وتحديد حجمها وموقعها.
يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء فحص الدم لتحديد مستويات بعض الهرمونات المرتبطة بالأكياس المبيضية، مثل هرمون الإستروجين وهرمون البروجستيرون.
في بعض الحالات، يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء فحص الصور الشعاعية مثل الرنين المغناطيسي لتحديد نوع الأكياس وحجمها وموقعها بشكل أكثر دقة.
في بعض الحالات، يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء فحص العينة الحيوانية من الأكياس المبيضية لتحديد نوع الأكياس وتقييم خصائصها والتأكد من عدم وجود خلايا غير طبيعية أو سرطانية.
هذه إذا كل المعلومات المتعلقة بتكيس المبايض خلال الحمل، وللمزيد من الأعراض وتأثيرها على إمكانية الحمل من البداية يمكن أن تقرأي المقال التالي:- تكيس المبايض..كيف تتعرفين أنك مصابة بها وهل تمنع الحمل تماماً؟