قد تتفاجئ الكثير من السيدات بعد الزواج بمشكلة يطلق عليها الرحم المقلوب. وهي من المشكلات التي تحدث نتيجة أسباب متعددة. لكن في نفس الوقت إن علاجها متاح من خلال العديد من الطرق.
يقع الرحم بين المبيضين ويكون اتجاهه ناحية الحوض إلى الأسفل أو بمعنى أصح فتحة عنق الرحم يكون اتجاهها إلى الأسفل. لكن عند وجود الرحم المقلوب أو ما يطلق عليه أيضاً الرحم المرتد فإنه يكون مرتداً إلى الوراء وليس في وضعه الطبيعي.
قد يكون الرحم عند البلوغ في حالة طبيعية تماماً. لكن قد تظهر هذه المشكلة مع تقدم السن. و حدوث مشكلات مختلفة. ومن الممكن أن ندرج أسباب الرحم المقلوب في النقاط التالية:-
تؤدي حالة الرحم المقلوب إلى ظهور بعض الأعراض ومنها:-
ارتداد الرحم لا يؤدي إلى منع الحمل. بل يحدث الحمل بشكل طبيعي جداً. وخلال الحمل قد تحدث الأشياء التالية:-
في أول ثلاثة أشهر يؤدي وضع الرحم إلى الضغط على المثانة مسبباً كثرة التبول، وقد يؤدي أيضاً إلى ظهور بعض آلام الضهر. لكن في نهاية هذه الفترة يبدأ الرحم في الاستقامة نتيجة اتساع حجمه ويعود إلى وضعه الطبيعي. مع ذلك فإنه من الممكن أن لا يحدث ذلك وهذه حالة يطلق عليها الرحم المحبوس. وتحتاج إلى التدخل الفوري الطبي لأنها تؤدي إلى الإجهاض. لكن من الجيد أن نعرف أن هذه الحالة نادرة جداً. وفي نفس الوقت في حالة حدوث أعراض مثل صعوبة التبول أو الإمساك أو ألم المعدة والمستقيم فإنه من المهم التوجه إلى الطبيب في الحال.
لا يؤثر ارتداد الرحم إلى الخلف على العملية الجنسية أو يؤدي إلى فقدان المتعة. لكن في نفس الوقت قد تشعر بعض السيدات بألم عند ممارسة الجنس. في هذه الحالة قد تكون في حاجة إلى تغيير وضعية الجماع. لكن في حالة الشعور بألم شديد مع وجود النزيف فإن التوجه إلى الطبيب أمر ضروري.
© 2021 - 2026 The Baby Garage.