تعد البروتينات من وحدات البناء الأساسية في الجسم. وتلعب دورًا كبيرًا في الأنظمة الحيوية المختلفة في أجسامنا فهي جزء لا يتجزأ من كل خلية في الجسم. كذلك فهي أحد أهم المغذيات الضرورية لبناء وإصلاح الخلايا والأنسجة. و توجد في الجلد والعظام والعضلات والأعضاء والأظافر والشعر، بالإضافة إلى الإنزيمات والهرمونات والناقلات العصبية والجزيئات المختلفة التي تخدم العديد من الوظائف المهمة.
تعتمد كمية البروتينات التي يحتاجها الفرد على عمره وجنسه. لأن تناوله بشكل مفرط يؤدي لتخزين الفائض منه على شكل دهون و عدم تناولة بشكل يومي و ادخاله في السعرات الحرارية اليومية يؤدي لفقد الكتلة العضلية للجسم و خلل في بعض عمليات الجسم.
توصي المبادئ التوجيهية الغذائية للأمريكيين، التي وضعتها وزارة الزراعة الأمريكية ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، بالكميات اليومية التالية من البروتين لمختلف الفئات العمرية:
خلال فترة الحمل يحتاج الجسم إلى المزيد من البروتين لتطوير الأنسجة ونموها. فهو يفيد الأم والطفل.
تشير المبادئ التوجيهية الغذائية لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن الأمهات يحتاجن إلى حوالي 70 جرام من البروتين يوميًا أثناء الحمل. و هو ما يمثل( 10-35% ) من السعرات الحرارية اليومية في معظم الحالات.
أما الأم التي تعتمد على الرضاعة الطبيعية فهي أيضًا في حاجة إلى كمية بروتين أعلى من المعتاد.
و تعد اللحوم الخالية من الدهون والأسماك ومنتجات الألبان والبقوليات مصادر جيدة للبروتين أثناء الحمل و أثناء الحمل والرضاعة. يجب اختيار الأسماك التي تحتوي على نسبة منخفضة من الزئبق ونسبة عالية من أحماض أوميجا 3 الدهنية، مثل السلمون والسردين والأنشوجة.
ويجب تجنب الاسمال التي قد تحتوي على نسبة عالية من الزئبق، مثل سمك القرش وسمك أبو سيف وسمك البلاط والماكريل.
للمزيد: لنمو مخ الجنين..لا تفوتي هذه الأطعمة خلال الحمل
يتكون البروتين من أحماض أمينية مختلفة تتحكم في وظيفة و شكل البروتين. هناك بعض انواع من الاحماض الامينية التي يصنعها الجسم و أنواع اخرى يجب الحصول عليها من الطعام. قد تكون البروتينات كاملة أو غير كاملة.
البروتينات الكاملة هي بروتينات تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية. المنتجات الحيوانية وفول الصويا والكينوا.
البروتينات غير الكاملة هي البروتينات التي لا تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية. معظم الأطعمة النباتية عبارة عن بروتينات غير كاملة، بما في ذلك الفول والمكسرات والحبوب.
تحتوي المصادر الغذائية المختلفة للبروتينات على تركيبات مختلفة من الأحماض الأمينية. تحتوي العديد من اللحوم الخالية من الدهون ومنتجات الألبان على جميع الأحماض الأمينية “الأساسية”، في حين أنها أقل وفرة في النظام الغذائي النبات عموما لكن يمكن تعويضها بمكملات بروتينية غذائية.
لذلك يجب الدمج بين أنواع مختلفة من الطعام لإنشاء وجبة توفر جميع الأحماض الأمينية الأساسية. كتناول الأرز والفاصوليا، أو زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل.
تلعب البروتينات دورًا في العديد من العمليات الحيوية، بما في ذلك:
يمكن أن يؤدي نقص البروتين الى سوء التغذية التي ينشأ عنها امراض عديدة ، مثل مرض الكواشيوركور والسغل، والذي يمكن أن يهدد الحياة.
يمكن أن ينشأ نقص البروتين إذا كان الشخص يعاني من حالة مرضية، بما في ذلك:
تحذيرات هامة:-
يجب الحد من نسبة تناول البروتين لدى مرضى الكلى. حيث إن تناول أكثر من 2 جرام من البروتين لكل كيلو جرام من وزن الجسم على مدى فترة طويلة قد يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي والأوعية الدموية والكلى، بما في ذلك حصوات الكلى.
كما أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين والتي تحتوي على نسبة عالية من الدهون قد تعرض الفرد أيضًا لخطر الإصابة بأمراض القلب أو ارتفاع نسبة الكوليسترول أو سرطان القولون أو مشاكل صحية أخرى. لذلك يجب استشارة طبيب لتحديد نسبة البروتين التي يجب تناولها لأصحاب الأمراض.
للمزيد: مصادر البروتين البديلة للحوم