آلام الحوض شكوى شائعة خلال فترة الحمل. وهي تحدث نتيجة عوامل متعددة. لكن هناك بعض السيدات يشعرن بالألم دون أن يؤثر ذلك على نشاطهم، بينما يمكن أن تعاني الأخريات من ألم شديد يصعب تحمله. لذلك اليوم سوف نعرف أهم الأسباب الشائعة للألم، بالإضافة إلى إمكانية تخفيف وعلاج الألم.
التغيرات المتعددة التي تحدث خلال الحمل تؤدي إلى حدوث ارتخاء في أربطة الحوض، ونتيجة لذلك يحدث الألم بأشكال مختلفة. ويتركز الألم في المنطقة فوق عظام الفخذ وحتى الأرداف، ويمكن أن تشعر الحامل به في الأمام أو الخلف.
يمكن أن تشعر الحامل بالألم نتيجة الحركة الناتجة عن المشي أو الانحناء أو الجلوس، يمكن أيضا أن يكون صعود الدرج متعبا، أو التقلب خلال النوم. كذلك تشعر الكثير من النساء بالألم بشكل أكبر في فترة اليوم خاصة بعد بذل جهد كبير خلال النهار.
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث ألم في الحوض خلال فترة الحمل. ويمكن أن نعدد هذه الأسباب في النقاط التالية:-
من المعروف أن الحمل يؤدي إلى العديد من التغيرات الهرمونية في الجسم، وتختلف نسبة التغير على حسب كل فترة من فترات الحمل. أما السبب الأساسي لآلام الحوض هو زيادة هرمون الريلاكسين، وخاصة في الثلث الثاني من الحمل، حيث يعمل هذا الهرمون على ارتخاء عضلات الرحم تمهيدا لاستيعاب زيادة حجم الجنين، لكن خالة ارتخاء الأربطة تؤدي إلى ألم في المفاصل والعضلات وخاصة عضلات الحوض.
أسباب النزيف خلال الحمل والأعراض الأكثر خطورة
يصبح الألم شديدا في الثلث الأخير من الحمل نتيجة لزيادة حجم الرحم. تؤدي هذه الزيادة إلى الضغط على عضلات المهبل مما يؤدي إلى مزيد من الألم، ويزيد الألم في الأربطة المستديرة ومنطقة العصب الوركي “عرق النسا“..
على جانب آخر فقرب الولادة وعندما يبدأ رأس الجنين في السقوط في قاع الحوض فإن هناك المزيد من الضغط يحدث على عضلات الحوض مما يزيد من حدة الألم.
نتيجة زيادة هرمون البروجسترون فإن الجهاز الهضمي يشهد العديد من التغيرات، وتكون العمليات الحيوية المرتبطة به بطيئة. ونتيجة بطء عمل الجهاز الهضمي فإن هناك الكثير من الاضطرابات التي تحدث مثل الإمساك والغازات والانتفاخ، يصاحب الألم حدوث هذه الاضطرابات ويبدأ الألم في الوصول إلى منطقة الحوض والضغط عليها. تختبر بعض السيدات في هذه الحالة آلام شديدة تشبه آلام المخاض.
نظرا لزيادة وزن الحامل فإن هذا الوزن يبدأ في الضغط على المفاصل والأطراف والأربطة في منطقة الحوض. هذا الضغط الزائد يؤدي إلى حدوث الألم في منطقة الحوض والوركين وأسفل الظهر والفخذين.
التهابات المسالك البولية من الأعراض الشائعة التي تحدث للعديد من السيدات الحوامل. يمكن أن تؤدي الالتهابات إلى ألم في منطقة أسفل البطن والحوض، ويكون مصاحبها مجموعة أخرى من الأعراض مثل حرقان أثناء التبول وبول غامق ودموي. ويحذر من ترك مشكلات المسالك البولية دون علاج خلال الحمل لأنها تؤدي إلى مشكلات خطيرة ومنها التهاب الكلى.
نتيجة زيادة وزن الجنين على العضلات فإن هذا الضغط يؤدي إلى وجود اختلال وعدم توازن في الأربطة، لذا تشعر المرأة بالألم في الحوض ومنطقة أسفل الظهر أيضا.
كما ذكرنا من قبل أن آلام الحوض يمكن أن تزيد بدرجة كبيرة خلال النوم خاصة بعد الكثير من المجهود. لكن هناك بعض النصائح التي من شأنها أن تساعد على تخفيف الألم والتقليل منه لضمان جودة نومك خلال الحمل. من هذه النصائح نذكر ما يلي:-
ينصح العديد من الخبراء باستخدام وسادة الحمل، حيث أنها تعتبر أداة جيدة لدعم الجسم خلال الحمل وخاصة أثناء النوم، ويمكنها أن تقلل من الألم خاصة من آلام الحوض.
للمزيد من المنتجات التي تحتاجها الحامل يمكنك زيارة الرابط التالي: منتجات الحمل
آلام الحوض ليست المشكلة الوحيدة التي تواجهها المرأة الحامل، لكن معرفتك بالاسباب يساعدك على إيجاد العلاج، وللمزيد من المعلومات عن الحمل وأعراضه يمكنك زيارة الرابط التالي:- اعراض الحمل..تورم القدم وخطورته وطرق تخفيفه
© 2021 - 2026 The Baby Garage.