الطفح الجلدي أو بما يعرف ايضا بالأكزيما. هو حالة جلدية تسبب حكة و جفاف و تغيير في شكل و لون الجلد و يكون مائل للاحمرار و تسبب حدوث التهاب وعند حكها تزداد الاعراض سوء. كذلك له أنواع عديدة و كل نوع يختلف في أسبابه و أعراضه و سبل العلاج. هو أمر شائع عند الاطفال كما يمكن أن يحدث في أي سن. و قد يكون مزعجا و تستمر أعراضه في الظهور في فترات معينه طوال العمر. لذا في هذا المقال سوف نتعرف على أنواعه المختلفة و طرق علاجها و الوقاية منها.
تتمثل الاعراض الاساسية لوجود طفح جلدي في الحكه و جفاف الجلد و خشونته و احمراره للبشرة البيضاء أو يسبب لون وردي أو بني غامق أو رمادي للبشرة القمحية أو السمراء، و الالتهابات و التهيجات التي تحدث ثم تهدأ ثم تعود و هكذا. كذلك تؤثر في اماكن مختلفة في الجسم حيث يمكن أن تصيب الذراعيين و المرفقين الداخليين و فروة الرأس و الركبتين و الخدين و فروة الرأس العنق و مناطق اخرى. و تختلف الاعراض الظاهرة حسب عمر المصاب.
للمزيد: 4 من أهم أسباب الطفح الجلدي عند الأطفال في الصيف
تزداد نسبة حدوث الطفح عند البالغين عندما يكون الجلد جاف. و تختلف الأماكن التي يظهر فيها عن الأطفال، وتظهر في:-
السبب الدقيق لحدوث طفح جلدي عند الأطفال أو البالغين غير معروف أو محدد. كذلك فإنه غير معدي لذلك لا يمكن انتقاله من شخص لأخر. بينما تحدث الإصاية نتيجة رد فعل مناعي خاطئ، يسبب رد الفعل المناعي وجود عدد كبير جدا من الخلايا الملتهبة في الجلد مسببة الشعور بالحكة و ظهور أعراض الطفح. التغيرات في الطبقة الواقية من الجلد يمكن أن تؤدي إلى فقدان الرطوبة. وهذا يمكن أن يسبب جفاف الجلد، مما يؤدي إلى تلف والتهاب الجلد.
هناك بعض المتغيرات التي يمكن أن تؤثر على الطبقة الواقية في الجلد و تسبب الطفح:
تكون فرصة الإصابة بالطفح الجلدي أعلى إذا كان هناك تاريخ عائلي للمرض، مما يشير إلى أن الجينات الوراثية تلعب دورًا في هذا. حيث تحدث تغيرات في الجينات التي تتحكم في بروتين معين وتساعد أجسامنا في الحفاظ على طبقة صحية من الجلد. وبدون المستويات الطبيعية لهذا البروتين، يتغير حاجز الجلد، مما يسمح بتقليل رطوبة الجلد وتعريض الجهاز المناعي للبشرة للبيئة، مما يؤدي إلى الطفح.
يساعد الجهاز المناعي عادة على محاربة الأمراض والبكتيريا والفيروسات في الجسم. في بعض الأحيان يصبح الجهاز المناعي مشوشًا ومفرط النشاط، مما قد يؤدي إلى التهاب في الجلد، مما يؤدي إلى حدوث الطفح.
تشمل المحفزات المتعلقة بنمط الحياة و البيئة ،و قد تؤدي العوامل البيئية إلى تحفيز الجهاز المناعي على تغيير الحاجز الواقي للجلد فيحدث الطفح. و من هذه الأسباب :-
للمزيد: نصائح لتخفيف الإكزيما عند الأطفال في الصيف
لا يوجد علاج محدد لأن السبب الاساسي غير معروف لكن من المهم الوصول لعلاج يقلل من حدة الالتهابات و الحكه حتى لا يتفاقم الوضع. و تبدأ طرق العلاج من المنزل في الحالات البسيطة الى تناول الادوية في الحالات الشديدة.
أفضل إجراء وقائي هو ترطيب البشرة لان هذا يحسن وظيفة حاجز الجلد.
كمسكنات الألم لتقليل الازعاج من الالتهابات و الحكة. و دهان موضعي من الكريمات و المراهم.
بعض انواع من الالتهابات تتطلب تناول مركبات محددة لا توصف بدون وصف الطبيب.
وبالرغم أن الطفح الجلدي يعتبر من الأعراض المزعجة إلا أنه عند الرضع يعتبر الأكثر إزعاجا ويسبب لهم ألما وسوء في الحالة المزاجية. وخاصة إذا كان هذه المشكلة ناتجة عن ارتداء الحفاض. وإذا كان طفلك يعاني من مشكلة طفح الحفاضة في المقال التالي سوف تتعرفين على قائمة من الأطعمة التي يجب منعها لأنها تؤدي إلى تفاقم الأعراض: أطعمة تزيد الطفح الجلدي في منطقة الحفاضة