إزالة الشعر الزائد من المشكلات المؤرقة للكثير من السيدات. لكن استخدام الليزر صار هو الحل القطعي لهذه المشكلة. لكن ماذا عن الليزر والحمل؟ هل الأمر في غاية الخطورة ويستدعي عدم التفكير فيه؟ وما هي جوانب الخطر الحقيقة.
نمو الشعر في الأوقات العادية مرتبط بشكل كبير بالنشاط الهرموني في الجسم. لذلك نجد أن هناك سيدات تعاني من زيادة نمو الشعر بشكل مفرط بينما نجد البعض لا يشعرون بهذه المشكلة مطلقاً. أما فترة الحمل فهي الفترة المعروفة بزيادة التغيرات الخاصة بالنشاط الهرموني في الجسم وبالتالي يؤثر هذا الأمر على نمو الشعر بدرجة كبيرة.
ويعتبر كل من هرمون الاستروجين وهرمون الأندروجين من أكثر الهرمونات التي تشهد تغير في مستوياتها بدرجة كبيرة خلال الحمل وهذا يعمل بدوره على التأثير على زيادة نمو الشعر. وقد تلاحظ الحامل ظهور الشعر في أماكن لم يكن بها من قبل. ويحدث هذا بشكل ملحوظ في الثلث الأول من الحمل.
ليس كثافة الشعر هو الأمر الوحيد الذي يتأثر بالتغيرات الهرمونية خلال الحمل. لكن تؤثر على فترة نمو الشعر وسقوطه أيضاً بحيث يسقط بعد فترة أطول من المعتاد.

أشد ما يتعلق بالليزر والحمل من تخوفات أنه قد يكون سبباً في حدوث تشوهات للجنين خاصة عند استخدامه في منطقة البكيني. لكن الحقيقة أن هذا الأمر لم يتم حسمه علمياً بدرجة كبيرة. حيث لا يوجد دراسات وافية تؤكد أن الليزر من أسباب حدوث تشوهات الجنين لكن على جانب آخر لا يوجد ما يثبت العكس أو يثبت أنه آمن تماماً ولا يؤدي إلى أي أضرار جانبية. لذا يلجأ الأطباء والمتخصصون إلى نصيحة السيدات الحوامل بتجنب استخدام الليزر في هذه المرحلة واستخدام الوسائل الطبيعية الأخرى.
لكن على جانب آخر نجد أن هناك بعض المشاكل المرتبطة بالليزر والحمل والتي قد تظهر على العديد من السيدات. منها على سبيل المثال:-
للمزيد: 4 من أهم مشاكل البشرة في فترة الحمل.
© 2021 - 2026 The Baby Garage.