تمارين كيجل هي واحدة من التمارين المهمة للغاية سواء للمرأة أو الرجل. وتكمن أهميتها في أنها تعمل على تقوية قاع الحوض وبالتالي فهي تدعم هذه المنطقة وتتدخل في منع أو علاج بعض المشكلات, فهي تدعم المثانة والمستقيم والرحم. كذلك فهي تساعد على علاج أو الوقاية من سلسل البول أو سلس البراز أو تدلي الحوض الذي يحدث بعد الولادة والحمل. واليوم سوف نعرف إجابات مجموعة من الأسئلة المهمة حول هذه التمارين.
كما قلنا من قبل أن هذه التمارين تعمل بشكل كبير على دعم عضلات الحوض وتقويتها. وهذا الأمر له أثر كبير يظهر فيما يلي:-
خلال الحمل والولادة يتعرض قاع الجوض إلى ضغط كبير بسبب زيادة الوزن. والضغط الناتج عن الوزن بالإضافة إلى تغيير وضع الجسم يؤدي في كثير من الحالات إلى حدوث اضطرابات في منطقة الحوض ويظهر ذلك في أعراض مختلفة مثل سلس البول أو تدلي الحوض. لذلك فإذا كان التشخيص الصحي للمراة الحامل لا يتعارض مع القيام بتمارين كيجل فسوف تساعد على منع أو علاج الأعراض التالية:-
من هنا لابد أن نوضح نقطة هامة للغاية وهي أن التمارين تكون للنساء اللاتي لم يتم تشخيص مشكلة صحية لديهم تمنع أداء التمارين. لذلك قبل أن تقومي بها لابد من استشارة الطبيب المختص. وفي حالة تشخيصك بأي من الأعراض التالية فلابد من عدم القيام بالتمارين:-
على جانب آخر فإن تأثير التمارين على العلاقة الجنسية بين الزوجين إيجابي للغاية. هذا التأثير يظهر في الفوائد الصحية لكل من الرجل والمرأة والتي تنعكس على العلاقة الحميمية بينهما. وتظهر الفوائد فينا يلي:-
تعتمد تمارين كيجل على شد عضلات الحوض. لكن في البداية من المهم أن نجد العضلات التي من المهم شدها. ويعتمد التعرف على العضلة من خلال القيام بالخطوات التالية:-
من الأفضل القيام بالتمارين خلال الجلوس أو الاستلقاء أو الوقوف. ولا يفضل أن القيام بها خلال التبول لأنها تؤدي إلى عدوى المسالك البولية.
كذلك فإنه من المهم في حالة وجود مشاكل في الجهاز التناسلي أو الشرج والمستقيم أن يتم أخذ رأي الطبيب المعالج في القيام بهذه التمارين.
© 2021 - 2026 The Baby Garage.