“شرب القهوة خلال الرضاعة يصل إلى اللبن ويؤدي إلى تغيير طمعه كما أنه يصل للرضيع ويساعد على استيقاظه لفترة طويلة”..بالتأكيد العديد من الأمهات سمعن هذه العبارة بكثرة خلال فترة الرضاعة من أجل تحفيزهم للتوقف عن شرب الكافيين. لكن هل هذا الأمر حقيقي؟ دعينا نتعرف على الإجابة من خلال مقالنا اليوم.
في الحقيقة القهوة لا تؤدي إلى تغيير طعم لبن الثدي ولا تؤثر عليه. ذلك لأن الجسم يعمل على معالجة الكافيين الذي يحصل عليه قبل أن يصل إلى الحليب، وفي الأغلب فإن نسبة الكافيين بعد المعالجة والتي تصل إلى لبن الأم لا تزيد عن 1% من النسبة التي حصلت عليها الأم بالكامل، وهي نسبة قليلة للغاية ولا يمكنها أن تؤثر على لبن الأم سواء الطعم أو الرائحة أو حتى القيمة الغذائية.
كما وضحنا من قبل فإن نسبة ضئيلة للغاية هي التي تصل للبن من الكافيين. لكن هذا يدل على ضرورة أن تلتزم الأمهات خلال الرضاعة بالحصول على كمية معتدلة من القهوة. ويوصى الأطباء بأن لا تزيد كمية الكافيين اليومية للام المرضعة عن 200 ملجم. لكن يمكن للحصول على نسبة أعلى من القهوة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين أن تزيد النسبة التي تصل إلى اللبن وبالتالي يتأثر الطفل تأثرا سلبيا بها.
في حالة تناول الأم لكمية كبيرة من القهوة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين خلال فترة الرضاعة فهذا يؤدي إلى زيادة تعرض الطفل إلى الحصول نسبة أكبر من الكافيين، وهذا الأمر له العديد من الأضرار ومنها:-
ينصح بتناول الكافيين بعد الانتهاء من جلسة إرضاع الطفل، حيث أن هذا الأمر يساعد على هبوط نسبة الكافيين في الحليب قبل ميعاد جلسة الرضاعة التالية. وبالتالي لن يصل إلى الطفل

Notre équipe fournit un service de soins de santé à domicile, garantissant professionnalisme et confort pour les patients à Rome.
إلا معدل بسيط للغاية ولا يؤدي إلى الحاق أضرار به.
© 2021 - 2026 The Baby Garage.