فيروس الهربس واحد من الفيروسات المعدية من شخص لشخص. لكن أخطر ما في الأمر هو انتقاله إلى الأطفال الرضع فهو يعتبر خطر كبير. لكن ماذا لو كانت الأم المرضعة مصابة بالهربس؟ هل يجب أن تتوقف عن الرضاعة من أجل حماية الطفل؟ دعونا نلقي الضوء على هذا السؤال من خلال بعض المعلومات المهمة.
فيروس الهربس هو واحد من الفيروسات التي تنتقل من شخص إلى آخر. وهو ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو عن طريق عدوى الفم. ويتم تصنيف الهربس إلى نوعين أساسيين وهما:-
هذا الفيروس ينتقل عن طريق الاتصال الفموي. ويؤدي إلى ظهور القرح أو الأعراض على منطقة الفم. لكن من الممكن أيضا أن ينتقل الفيروس التناسلي من خلال الاتصال الفموي الجنسي.
ينتقل هذا الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي. وتظهر الأعراض الخاصة به على الأعضاء التناسلية. لكن من الممكن أيضاً أن تظهر الأعراض على الفم أو على أي مكان في الجسم.
الأمر يتوقف على نوع الإصابة والأماكن المصابة في جسم الأم. فمثلاً الهربس الفموي لا ينتقل من خلال الرضاعة لكن من الممكن أن ينتقل من خلال الاتصال المباشر بين الأم والرضيع. لكن إذا كان الهربس من النوع التناسلي الذي يظهر على الأعضاء التناسلية فقط أو على أي مكان آخر من الجسم فهو لا ينتقل إلى حليب الأم. لكن وبالرغم أن الإصابة بالهربس في الجسم لا تتمانع مع الرضاعة إلا أن مع ظهور الهربس والقرح على الثدي لابد أن تتوقف الأم عن الرضاعة فورياً.
كما وضحنا من قبل فإنه من الممكن أن ينتشر الهربس على العديد من أماكن الجسم. والثدي من الأماكن المعرضة للإصابة بهذه العدوى. ويظهر آثار الفيروس على الثدي في صورة نتوءات مملوءة بالسوائل مع احمرار. كذلك تشعر الأم بألم شديد عند لمس هذه المنطقة. وفي حالة الإصابة بالفيروس من النوع الأول فإنه من الممكن أن تصاحبه أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا.
هناك خطورة كبيرة من أن تقوم الأم المصابة بالهربس على منطقة الثدي بإرضاع الطفل. ذلك لأن القروح الموجودة تؤدي إلى انتقال الفيروس بسرعة إلى الجهاز العصبي للطفل مما يشكل تهديداً خطيراً عليه. لذلك يجب التوقف تماماً عن الرضاعة من الثدي المصاب.
قد يكون من الممكن أن تعتمد الأم على شفاط الحليب في حالة إصابتها بالهربس. لكن يظل خطر اختلاط الحليب أو لمسه للقروح وارداً جداً وهو يعرض الطفل الإصابة بالفيروس في هذا الوقت. في نفس الوقت من الممكن سحب الحليب من الثدي غير المصاب. لكن من المهم التأكد من تغطية كل القروح على الثدي الآخر للتأكد من عدم انتقال العدوى بشكل نهائي.
© 2021 - 2026 The Baby Garage.